بعد 24 ساعة على إقرار المجتمع الدولي حزمة عقوبات جديدة على إيران، انقسم أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إدراج بند على جدول أعماله بشأن قدرات إسرائيل النووية.. لكن الدول العربية نجحت وللمرة الأولى في تاريخ الوكالة في إدراج الملف النووي الإسرائيلي على جدول الأعمال.

وجاء إدراج البند نتيجة جهود الدول العربية ال18 الأعضاء في الوكالة التي نجحت في العام الماضي بالضغط على اجتماع آخر للوكالة، خلال مؤتمرها السنوي، لتمرير قرار بانتقاد إسرائيل مباشرة وبرنامجها النووي.

وتصادمت الولايات المتحدة مع إيران بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي، حيث ألمح المبعوث الأميركي أن فتح باب المناقشة في هذا الموضوع يهدف إلى إزالة الضغوط عن إيران. أما نظيره الإيراني أكد أن ترسانة إسرائيل النووية تجعل منها التهديد الأكبر للسلم في الشرق الأوسط.

في هذه الأثناء، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن بلاده تتجه لخفض علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. في وقت وجهت بريطانيا نداءات إلى شركائها في الاتحاد الأوروبي لفرض «عقوبات اشد» على إيران.

وتزامن التشدد البريطاني مع تضارب في الموقف الروسي الذي دعم القرار 1929، ففيما تواترت تصريحات مفاجئة عن تجميد روسيا صفقة توريد أنظمة أس300 الصاروخية المضادة المتفق عليها مع إيران نفت وزارة الخارجية الأمر وشددت على أن عقوبات مجلس الأمن الجديدة على إيران لا تمس التعاون بينها والأخيرة، بما في ذلك بناء محطة بوشهر الكهروذرية.

وبالتزامن مع هذا الموقف حذرت الخارجية الروسية الغرب من «إجراءات انتقامية» في حال أدت العقوبات إلى سن «عقوبات منفصلة» مستهدفة مصالح الشركات الروسية. كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا تناقش مع إيران إمكان بناء محطات جديدة للطاقة النووية في إيران.

التفاصيل في عالم واحد