كشفت مصادر فلسطينية أمس وجود مبادرة فلسطينية مصرية بتنسيق أوروبي لفك الحصار عن قطاع غزة، تستند إلى اتفاقية المعابر لعام 2005. تزامنا مع تشديد رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان على ضرورة فك الحصار كمقدمة لتحقيق السلام في المنطقة، وذلك خلال كلمة في الاجتماع الثالث لوزراء خارجية منتدى التعاون العربي التركي الذي عقد بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس وفد الدولة إلى المنتدى.

وفي تفاصيل مبادرة فك حصار غزة قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان إن مصر والسلطة الفلسطينية تعملان بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، لاسيما فرنسا، لطرح هذه المبادرة، استنادا إلى اتفاقية المعابر 2005 بما يكفل رفع الحصار عن القطاع المحاصر، مؤكدا على أن السلطة الفلسطينية لن تقبل بالطرح الإسرائيلي لتخفيف الحصار دون رفعه.

وفي واشنطن قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة ألقاها أمام معهد بروكينغز إن مفهوم حل مشكلة الشرق الأوسط القائم على دولتين، إسرائيلية وفلسطينية، بدأ يتلاشى، وأضاف «أريد أن أعبر عن قلقي أمام وضع بالغ الصعوبة، أخشى أن يكون مفهوم قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيلية قد بدأ يتلاشى بسبب استمرار النشاط الاستيطاني واستفحاله»، مؤكداً أن العرب والمسلمين ليسوا ضد السلام.

في هذه الأثناء، أكد رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بالطرق الدبلوماسية ما يسهم في إحلال السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الدولية تتغاضى عن الممارسات غير الإنسانية الإسرائيلية في فلسطين وتدعمها سراً. وتعهد البيان الختامي لمنتدى التعاون العربي التركي برفع الحصار عن غزة والعمل على اجراء تحقيق دولي مستقل في الهجوم الاسرائيلي على قافلة الحرية. وفي الاثناء أعلنت جمعية «الدفاع عن الشعب الفلسطيني» الإيرانية عزمها إرسال سفينة محملة بالمساعدات إلى قطاع غزة اليوم

التفاصيل في عالم واحد

رام الله، غزة ـ محمد إبراهيم وماهر إبراهيم اسطنبول، طهران ـ الوكالات