افتتح معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، المعرض الفني الأول الذي نظمته وزارة التربية لموظفيها أمس، في ديوان وزارة التربية بدبي، وبحضور عدد كبير من مسؤولي وموظفي وزارتي التربية والثقافة.

وقال الوزير عقب افتتاح المعرض الذي تم تنظيمه تحت رعايته إن ما شاهده من لوحات فنية متنوعة شملت (الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي) يعكس إبداعات ومواهب جديرة بالاهتمام والرعاية، كما يجسد في الوقت ذاته حالة بيئة العمل المميزة التي استثارت بدورها إبداعات موظفي وزارة التربية والتعليم، وجعلتهم ينثرون مهاراتهم الفنية في لوحات تعد عملاً رائعاً.

وأشار إلى أهمية نشر إبداعات موظفي التربية لتكون نموذجاً للموظف المجتهد والموهوب، معلناً عن توجه وزارة الثقافة لاختيار مجموعة من اللوحات المميزة، وتبنيها ورعايتها والعمل على نشرها في المعارض الفنية المتخصصة، تقديراً لأصحابها الذين اكتشفتهم وزارة التربية في معرضها الأول.

وأكد العويس على أهمية تكرار التجربة، وتثبيت موعد تنظيم المعرض سنوياً لحفز مزيد من الموظفين إلى استثمار مواهبهم في أعمال فنية أصيلة، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة وفي إطار تعاونها المثمر مع وزارة التربية ستعمل على إنجاح هذا الحدث الفني سنوياً.

وفي تعليقه على الحدث أكد معالي حميد القطامي حرص وزارة التربية على تنمية مواهب ومهارات موظفيها في جميع المجالات، ولاسيما الفنية منها، التي تعبر عن الفن الهادف، وتربط إبداعات الموظفين بكل ما فيه تعزيز للهوية الوطنية، وحفاظ على الموروث الثقافي لدولة الإمارات. وذكر أن المعرض بداية، وخطوة تراها وزارة التربية مهمة على طريق تطوير بيئة العمل في المؤسسة التربوية والقطاع التعليمي بوجه عام، مؤكداً أن الوزارة لن تدخر وسعاً في سبيل تحقيق الاستقرار الأفضل لموظفيها، ورفع معنوياتهم، وحفزهم إلى اكتشاف مواهبهم وتنميتها.

وثمن معاليه حرص وزارة الثقافة على دعم جهود وزارة التربية، ولاسيما في الفعاليات والأنشطة المتصلة بالعمل الوطني، سواء التي تستهدف الطلبة أو العاملين في القطاع التعليمي، وقال إن رعاية الأخ معالي عبد الرحمن العويس لهذه الفعالية إنما يمثل تقديراً خاصاً من جانبه لكل موظف مبدع، وكل مشارك بعمل فني متميز.

وكان موظفو التربية قد تجاوبوا بشكل سريع ولافت مع فكرة عرض ثمرة إبداعاتهم في المعرض الفني للوزارة، مؤكدين في رسائل تلقتها التربية، أنهم كانوا يتطلعون لتنظيم مثل هذه التظاهرة الفنية للتعبير عن مواهبهم. وقد تنافس الموظفون في تقديم أعمالهم، وتم اختيار 90 عملاً فنياً جمعت بين اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية والخط العربي، وهي المجالات الثلاثة التي انطلق بها المعرض في دورته الأولى للعام 2010.

دبي ـ «البيان»