اختلفت الآراء حول مستوى امتحان التربية الإسلامية بين السهولة والصعوبة في كلا القسمين العلمي والأدبي. مع وجود أسئلة غامضة في الورقة الثالثة عرقلة سير الامتحان، وأثارت بعض شحنات توتر أدت إلى انهيار عدد من طالبات القسم العلمي بسبب ضيق الوقت ومطالبتهن بوقت إضافي.
وعن الامتحان، قال الطالب سعيد محمد سريح «قسم علمي» من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي، أن الامتحان سهل جدا ومباشر وكان مساعدا كثيرا له. فالأسئلة الاستنتاجية لم تكن صعبة أبدا بل تساعد الطالب على تحصيل الدرجات.
وفي الوقت ذاته أثنى على مدير المدرسة عبيد راشد عبيد الذي يعود إليه الفضل الكبير بعد الله سبحانه، فقد كان المشجع الأساسي له وللطلبة من حيث رفع المعنويات وتوفير الجو المناسب، مما ساعد على سهولة تأديتهم لجميع الامتحانات على مدى هذا الأسبوع.
بينما أكد الطالب علي عبدالله علي الحميدي «قسم علمي» من المدرسة ذاتها، على سهولة الامتحان قائلاً: ( الحمد لله الامتحان متوسط لا توجد فيه أي صعوبة واحتوى على الاستخراج من الآيات وأسئلة مباشرة. فأساتذتنا دربونا على هذا النموذج من الأسئلة، بالإضافة إلى أن الامتحان مقارب للامتحانات الموجودة في موقع الوزارة بنسبة 70%.
ومن وجهة نظري إذا كان هناك طلبة قرأوا المنهج بدون حفظ سيتمكنون من حل ما يقارب 75% من الامتحان دون أن يلاقوا أي صعوبة ). وأيد رأيهما الطالب يامن السلومي «قسم علمي» من ناحية سهولة الامتحان وبساطته ووضوح الأسئلة. أما من ناحية اللجان والمراقبين فقد طالب بزيادة التشديد على الطلبة وإعطاء كل ذي حق حقه.
وفي لقاء مع الطالبتين حور إبراهيم محمد وزميلتها ميعاد عزيز محمد من القسم العلمي مدرسة أم المؤمنين الثانوية العامة للبنات حيث جاء رأيهما متشابهاً تماماً من حيث صعوبة الامتحان قائلتان: ( الامتحان صعب ويحتاج إلى تفكير ووقت والمنهج طويل جدا مما سبب في خضوع بعض الطالبات للامتحان بدون الانتهاء من دراسة المنهج كاملاً، بالإضافة إلى مبالغة لجان المراقبة بالتشديد وزيادة توتير الطالبات بتحديد الوقت المتبقي في كل ربع ساعة، مما أدى إلى انهيار بعض الطالبات والمطالبة بوقت إضافي ).
أما بالنسبة لآراء القسم الأدبي، فأشار الطالب خلفان خميس من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي الذي اختلف رأيه عن باقي زملائه بأن الامتحان اتسم بالصعوبة بالرغم من وضوح الأسئلة، فكان الامتحان يتسم بالطول في إطار عدد عشر أوراق.
وأضاف من جانبه الطالب خميس جمعة ربيع عن صعوبة أسئلة الامتحان مقارنة مع امتحان الفصل الأول، في ظل وجود بعض الأسئلة التي لم يتم التدرب عليها سابقاً، كما لا توجد في أوراق المراجعة ونماذج موقع الجريدة و الوزارة.
إلا أن زميلهما خالد سعيد عبيد محمد عارض رأيهما بإشارته إلى أن الامتحان سهل مقارنة بامتحان الفصل الأول، والذي هو مشابه لنماذج موقع الجريدة، واحتوى على بعض الأسئلة التي لم تكن واضحة، ولكن الأساتذة أعادوا صياغتها لهم وتمكنوا من حلها بدون عقبات.
الفجيرة - عنود الزعابي ونجاح الزعابي
