وقعت شركة « الفوعة » وجمعية أصدقاء البيئة مذكرة تفاهم بهدف تعزيز نشر الوعي البيئي وحماية البيئة. وقع المذكرة في مقر الشركة في مصنع الإمارات للتمور بالساد في مدينة العين..المهندس سعيد سالم مسري الهاملي مدير عام شركة « الفوعة »، فيما وقعها من جانب الجمعية الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة.

وقال الهاملي إن المذكرة تهدف لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، مشيرا إلى أن توقيع المذكرة يأتي في إطار احتفالات الدولة بيوم البيئة العالمي وحرصا على تفعيل دور الفوعة في المشاركات المجتمعية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي.

وأضاف أنه بموجب المذكرة تقوم «الفوعة» بالمشاركة في المناسبات البيئية بما فيها « مشروع فرز وتدوير النفايات الورقية » الذي تديره جمعية أصدقاء البيئة إضافة إلى تشجيع موظفيها على المساهمة في المشروع .

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع «الفوعة»، وقال إن الجمعية تسعى لتعريف جميع الفئات المجتمعية بأهمية حماية البيئة وخاصة فئة الأطفال، منوها بأن المرأة تعلب دورا أساسيا في توعية الأجيال القادمة.

وأشار إلى أن الجمعية تسعى إلى نشر الوعي البيئي وتعريف المجتمع بمفهوم البصمة البيئة الذي يدعو إلى تحسين استخدام الموارد الطبيعية وتقليل استنزافها كما تعمل على حماية البيئة من خلال التواصل مع جميع القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة .

وقال إن التعاون مع شركة «الفوعة» يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجمعية بصفتها الشركة الحكومية التي تهتم بتطوير قطاع النخيل والتمور حيث تعكس النخلة تراث مجتمعنا الذي نعتز به ومن خلال توقيع المذكرة نعمل على توطيد أواصر التعاون بين الجمعية وشركة الفوعة في مجال تعزيز حماية البيئة مشيرا إلى أن الجمعية تضم ما يقارب /500 / عضو منذ تأسيسها عام1991.

ولفت إلى أن «الفوعة » قامت بتجميع حوالي 64 طنا من المواد الورقية التي تم جمعها خلال عشر سنوات ماضية فيما سيتم تسليم هذه الكمية للجمعية من منطلق المساهمة في مشروع فرز وتدوير المخلفات الورقية.

«وام»