أنهى طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي الأسبوع الأول من امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بمادة التربية الإسلامية التي ماثلت في سهولتها باقي المواد حيث أجمع عدد من الطلبة والادارات المدرسية في لجان الشارقة وعجمان على ارتياحهم من نمط الاسئلة التي اعتمدت على الاستنتاج والفهم .

كما لم تشترط الاجابة بشكل حرفي ما ادخل الراحة والسكينة في نفوس الممتحنين غير إن عيونهم ترقب بخوف ما تحمله لهم مادة الفيزياء بعد غد الاحد التي سيستهلون فيها جولتهم الثانية من الامتحانات آملين إن تكون بنفس الاسلوب الذي اتبعته اسئلة المواد الاخرى من حيث المباشرة وعدم الاعتماد على الأسئلة المعقدة التي تربك الطالب وتدخله في نوبات خوف و تحرمه الإجابة او التقديم بصورة مرضية، مؤكدين أن التربية الإسلامية خرجت عن إطار الحفظ حيث غادر الطلبة لجان الامتحانات قبل مضي الوقت المقرر .

تربويون يحذرون

إلى ذلك حذر تربويون من انشغال الطلبة بانطلاق نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا اليوم وهو الحدث الذي ينتظره محبو الساحرة المستديرة بشغف، مؤكدين إن على الأسر مسؤولية كبيرة تدفعهم إلى منع أبنائهم من متابعة مجريات المباريات لان ذلك يؤثر على مذاكرتهم وسيؤدي إلى إهدار الوقت المخصص لمراجعة ما قبل الامتحان وهي من الأمور المهمة التي تعطي الطالب دفعة قوية وتجعله يركز معلوماته، لافتين إلى إن متابعة المباريات هو الهاء حقيقي وخطر كبير على الطالب وتأثيره مباشرا على النتائج.

وقال عاطف محمود موجه مادة التربية الإسلامية في منطقة عجمان التعليمية أن طبيعة الأسئلة جاءت متوافقة مع مستويات الطلبة المختلفة، مشيرا إلى عدم ورود أي ملاحظات وان معظم الطلبة باشروا الحل بعد نظرة سريعة إلى مضمون الأسئلة التي جاءت موزعة على 10 أوراق وتحتوي على 36 سؤالا موزعين على جوانب المنهج المقرر.

ووصف موجه المادة الأسئلة بأنها تعتمد على الفهم والاستنتاج أكثر من الحفظ على اعتبار إن الطالب يجب إن يدرك ويتقن المهارات المطلوبة بعيدا عن أساليب التدريس التقليدية التي تعتمد الحفظ أساسا لها إذ اتجهت وزارة التربية والتعليم في خطتها التطويرية إلى تعديل آليات التدريس في المواد العلمية والأدبية بحيث يركز المدرس على إكساب الطالب مهارات التفكير والبحث والتقصي واستنتاج العبر والأفكار عوضا عن الحفظ دون بذل أي مجهود ذهني، مضيفا إن مرونة التعامل مع الإجابة تعطي الطالب راحة اذ لا يشترط تسجيل دقيق للمعلومة بل هناك إجابة بديلة، وقال إنهم لم يلاحظوا أي تذمر أو شكوى في لجان الامتحانات وكان الحال شبه متقارب في جميع المدارس ذكورا وإناثا.

حالة رضا واستقرار

وأوضحت علياء حسن مديرة مدرسة الإبداع للتعليم الثانوي في الشارقة أن الطالبات انهين إجابة الأسئلة بسرعة، مشيرة إلى عدم ورود أي ملاحظات وان جولة لها بين اللجان عكست حالة رضا واستقرار سببها وضوح الأسئلة ومباشرتها، لافتة إلى أن نسبة الغياب عند طلبة النظامي معدومة فيما تتغيب منذ بداية الامتحانات طالبتين من المنازل وواحدة من المراكز ووصفت مديرة الإبداع فترة الامتحانات منذ بدايتها بالهادئة.

لافتة إلى إن الطالبات في انتظار امتحان الفيزياء يوم الأحد المقبل لكن بقلق وحذر لأنها مادة كثيفة المحتوى وتمتاز بحاجتها إلى قدرات عقلية عالية وتركيز كبير، مبديات تخوفهن من إن تأتي الأسئلة بصورة صعبة، متمنيات إن يبقى حال الامتحانات كما هو عليه الآن .

وقالت طالبات من ثانوية الغبيبة أن الامتحان غطى أجزاء المنهج كافة ولم يتضمن أسئلة سردية طويلة، وفي عجمان كانت الصورة متقاربة إلى حد بعيد فيما اثنت طالبات أسماء بنت عميس بفرعيها العلمي والأدبي على طبيعة الأسئلة التي جاءت من داخل المنهج وبعيدة عن النمط وتعتمد على الفهم والاستنتاج بشكل كبير.

متابعة- نورا الأمير