حذّر العلماء من أن الشمس تشهد نشاطاً زائداً سيؤدي إلى هبوب عواصف شمسية تهدد الأقمار الاصطناعية وغيرها من الأنظمة الحيوية على سطح الأرض.

وذكر موقع "سبايس" أن علماءً متخصصين بالشمس اجتمعوا هذا الأسبوع في واشنطن لمناقشة السبل الأفضل لحماية كوكب الأرض من أثر العواصف الشمسية.

وأوضح العلماء أن العواصف الشمسية تهب حين تشتعل البقع الشمسية وتنتج قنوات مشحونة بالجزيئات قد تضرّ بأنظمة الطاقة، وأشاروا إلى أن نشاط الشمس يزيد كلّ 11 سنة.

وقال ريتشارد فيشر من وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" "إن الشمس تستيقظ من نوم عميق، وفي السنوات القليلة المقبلة نتوقع أن نرى مستوى أعلى من النشاط الشمسي".

وحذر العلماء من أن أنظمة الملاحة والخدمات المالية واتصالات الراديو قد تتضرر جميعها بفعل نشاط الشمس، وقال إن الضرر الذي تسببه العاصفة الشمسية قد يكون أكبر اقتصادياً بـ20 مرة من الأضرار التي سببها إعصار كاترينا في الولايات المتحدة.

غير أنهم طمأنوا إلى إمكانية تفادي هذه الأضرار بحال المعرفة المسبقة بهبوب العاصفة وإطفاء المحولات ووضع الأقمار الاصطناعية بحال "الأمان".

وقد وضعت مركبات فضائية عند جهات متقابلة من الشمس تبث صوراً لـ90 بالمائة من سطح النجمة لمراقبة نشاطها.