تباينت آراء طلبة الثانوية العامة بقسميه العلمي والأدبي أمس، بعد أدائهم امتحاني الأحياء والجغرافيا. وفي حين اشتكى بعض طلبة العلمي من الأحياء وعدم وضوح المطلوب من سؤال الجدول وأفرع أخرى احتاجت إلى إيضاح، وأن الامتحان جاء في معظمه صعباً واحتوى أسئلة لم يتدربوا عليها كثيراً، أبدى بعضهم ارتياحه من المادة، وبينوا أن هناك أسئلة تحتاج إلى إعمال العقل والتفكير والتأني في الإجابة.

وعبر طلبة الأدبي عن رضاهم التام من سلاسة امتحان الجغرافيا، وأجمعوا على سهولة الأسئلة والانتهاء منها قبل الوقت المحدد للإجابة، ووصفوا الامتحان بأنه مباشر، وفي مستوى الطالب المتوسط وحتى العادي، ولم يكن فيه أي تعقيد أو أسئلة غامضة، وأنها من صلب المقرر الدراسي، ما مكنهم من التعاطي معها بيسر من دون عناء.

وأشاروا إلى أن معظم الطلبة، أجابوا عن الأسئلة بعد منتصف الوقت المحدد لهم، وأن الورقة الامتحانية لم تحو أسئلة تحتاج إلى الذكاء والتفكير العميق، وتختلف عن نمط أسئلة الامتحانات الماضية التي جاءت بصورة جديدة لم يألفوها من قبل.

التفاصيل في عبر الإمارات