قرر مجلس الأمن الدولي أمس، وبالأغلبية (12 مع، ومعارضة البرازيل وتركيا، وامتناع لبنان) فرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد إيران، للحيلولة دون حصول طهران على تكنولوجيا نووية وتمويلات لبرنامج تخصيب اليورانيوم، كان الجديد فيها التركيز على إحكام الحصار على الخط البحري، ما دفع إيران إلى اعتبار أن القرار، الذي حمل الرقم 1929، «سيزيد من تعقيد» الموقف، وتوعدت بموقف جديد من وكالة الطاقة الذرية، مع تأكيدها على أنها لن توقف تخصيب اليورانيوم.
وبينما قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن العقوبات الجديدة توجه «رسالة قاطعة الوضوح» إلى إيران، شدد البيت الأبيض على أن الولايات المتحدة لاتزال مستعدة للحوار مع إيران. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن القرار «قوي، وشامل، وسيفرض عقوبات جديدة هادفة ومهمة» ضد إيران، يشمل فرض حظر ملزم على استثمارات إيران في منشآت وأنشطة اليورانيوم خارج إيران، بالإضافة إلى «خطوات من شأنها أن تسفر عن نظام مراقبة ملزم على سفن الشحن الإيرانية».
واعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد القرار بأنه لا يساوي شيئاً مثل المنديل سينتهي إلى صندوق القمامة. وقال مسؤول إيراني كبير إن بلاده لن توقف تخصيب اليورانيوم. كما قال مسؤول برلماني بارز إن مجلس الشورى يدرس مستوى التعاون مع وكالة الطاقة الذرية عقب فرض العقوبات الجديدة.
التفاصيل في عالم واحد
