يلتقي ممثلون عن هيئة البيئة - أبوظبي مع نظرائهم من مختلف أنحاء المنطقة في اجتماع سيعقد اليوم في مدينة دمشق لإقرار استراتيجية إقليمية موحدة تهدف إلى إعادة توطين المها العربية وحماية بيئاتها ومواطنها الطبيعية في دول الجزيرة العربية والدول المجاورة.

وتضمّ اللجنة التنسيقية لحماية المها العربي، والتي يترأسها ماجد المنصوري، أمين عام هيئة البيئة - أبوظبي، ممثلين عن عدد من دول الانتشار العربية بما فيها البحرين والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عُمان وقطر وسوريا والإمارات العربية المتحدة واليمن، وهي الدول التي التزمت بالعمل على تكثيف وتنسيق الجهود لحماية حيوانات المها العربي التي كانت تعيش في المناطق الممتدة من جنوب سوريا إلى الحدود اليمنية العُمانية مع المملكة العربية السعودية.

وسوف يناقش الاجتماع نتاج ثلاث سنوات من البحث والتخطيط والعمل المشترك، المتمثل في الاستراتيجية الإقليمية المقترحة لحماية المها العربي وإعادة توطينها في مناطقها التاريخية. وقد قامت هيئة البيئة - أبوظبي باقتراح هذه الاستراتيجية بعد الاجتماع السابق للجنة التنسيقية المنعقد في وادي رم بالأردن عام 2007م، والذي قرر بالإجماع وضع نهج جماعي موحد لحماية المها العربي.

«البيان»