تباينت آراء طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي أمس بعد أدائهم امتحاني الأحياء والجغرافيا، بين التأكيد على سهولة الامتحان والشكوى من صعوبته، في ظل اعتماد معظم الأسئلة على الشرح والتفسير والتفكير. حيث جاءت توقعات طلبة الأدبي عكس ما جاء في الامتحان من حيث عدد الأوراق التي بلغ عددها 7. فيما كانت معاناة عدد من طلبة القسم العلمي في كمية معلومات الامتحان التي جاءت على حد وصفهم «دسمةء على اعتبار احتوائها على 5 وحدات مضافا إليها وحدة من الفصل الأول، فيما البعض الآخر لم يلاق أية صعوبة تذكر.
وقال الطالب أحمد سعيد «علمي» من مدرسة حمد بن محمد الشرقي للتعليم الثانوي: كان الامتحان متوسط المستوى. حيث واجه بعض الأسئلة الاختيارية التي تطلبت توضيحا من أستاذ المادة. أما بقية الأسئلة فكانت واضحة ومباشرة بالنسبة له، غير أنها تحتاج إلى حل طويل وشرح وتفسير. لافتا إلى أن الإجابة عن 95% من الأسئلة ممكنة بالنسبة لأي طالب بكل سهولة، فيما الـ 5% الأخرى تتطلب اجتهادا ذاتيا.
وأكد الطالب إبراهيم جلال أكبر «علمي» من مدرسة حمد بن محمد الشرقي للتعليم الثانوي في سياق متصل تجاوزه الصعوبة التي واجهته في سؤال واحد، إلا أنه بشكل عام كان الامتحان في مستوى الطالب المتوسط. مشيرا إلى أنه من الجيد الإشارة إلى فضل الأساتذة في تذليل كل الصعوبات التي قد تواجهنا في الامتحانات، من خلال الإرشاد والتوجيه الذي يسبق الامتحانات في توقعهم بالنسبة للامتحان اعتمادا على نماذج وتقارير الامتحانات السابقة وخبراتهم.
من جانبها، أيدت الطالبة أميرة عبيد «علمي» من مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات آراء الطلبة تجاه مستوى الامتحان المتوسط. كما أضافت أن الامتحان تكون من 8 أوراق، وكانت الأجوبة تحتاج إلى شرح طويل ومفصل، نظرا لأن كمية المادة «دسمة»، ما أدى إلى عدم التركيز، وهو ما جعل الامتحان صعبا قليلا بالنسبة للامتحانات السابقة.
وفى القسم الأدبي قال الشيخ سرور صقر سرور الشرقي «أدبي» من مدرسة حمد بن محمد الشرقي للتعليم الثانوي، إن جميع الامتحانات كانت في مستوى جيد يناسب جميع الطلاب. فيما امتحان الجغرافيا كان أشبه بمراجعة لنماذج الامتحانات التجريبية التي توجد في موقعي جريدة «البيان» ووزارة التربية والتعليم، ولله الحمد، ولهما الفضل بعد الله في ذلك، بأن ساعدته النماذج في تسهيل عملية حل الامتحانات، إلى جانب دور لجان المراقبة التي تسعى جاهدة في تهيئة جو ملائم وهدوء تام ساعد في حل الأسئلة من دون أي ضغط وتوتر.
وأيد سلطان خليفة سلطان عبدالله المعمري «أدبي» من مدرسة حمد بن محمد الشرقي للتعليم الثانوي الرأي الذي أشار إلى أن الامتحان في المستوى المتوسط، ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت والتفكير. موضحا على وجه العموم سهولته مقارنة بامتحان الفصل الدراسي الأول، مرجعا الفضل لموقعي جريدة «البيان» والوزارة.
الفجيرة - عنود الزعابي ونجاح الزعابي
