أعرب طلبة مدارس الشارقة وعجمان من الفرعين العلمي والأدبي عن ارتياحهم لمستوى امتحاني مادتي الأحياء للعلمي والجغرافيا للأدبي وقالوا إنهما لم يتضمنا أنماطا مفاجئة أو صيغا لم يتدربوا عليها، في حين اشتكى بعض الطلبة من الأحياء وعدم وضوح المطلوب من سؤال الجدول وأفرع أخرى احتاجت إلى إيضاح قبل الشروع في الإجابة .
وأكد موجه الأحياء في منطقة الشارقة التعليمية رياض فارس عدم تلقيهم أي شكاوى، وذكر أن ما يميز الورقة الامتحانية انه أدرج لكل وحدة في الكتاب أسئلة مستقلة قائمة بذاتها جعلت الطالب يتدرج في الإجابة بنفس الإطار وكأنه يجري مراجعة شاملة لكل ما تدرب عليه وتعلمه خلال الفصل الدراسي، إضافة إلى وجود بعض الأسئلة التي تتطلب تحليلا وترتيبا بهدف قياس مهارات الطالب، كما وجدت أسئلة تختبر ذكاء الممتحنين.
وذكر موجه الأحياء أن الجدول الذي تحدث عنه الطلبة كان سهلا ومباشرا إلا أنهم لم يدركوا ما المطلوب في البداية وكان يتناول موضوع الأمراض المتنحية، والورقة الامتحانية بالنسبة لطلبة العلمي تضمنت 5 أسئلة موزعة على 8 أوراق، نافيا ورود أي شكاوى من قبل الطلبة، وقال إن هناك حالة رضا تام، والطلاب في مختلف المدارس خرجوا من القاعات بشكل جماعي بعد ان انهوا الإجابة، حيث إن الوقت المخصص لهم كان كافياً، والمدة الزمنية محسوبة بشكل دقيق، مضيفا أن الأسئلة تميزت بتنوعها ومباشرتها.
وأوضحت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية عقب جولة في منطقة المدام برفقة فتحية زيد مسؤولة الامتحانات في المنطقة التعليمية شملت مدرسة الثقافة وثانوية المدام للذكور أن هناك حالة رضا عام عن الورقة الامتحانية بالنسبة لطلبة الأدبي والعلمي إضافة إلى باقي المراحل، مشيدة بالاهتمام الذي توليه إدارات المدارس للطلبة وتوفيرها لكافة احتياجاتهم، مشيدة بالبيئات التعليمية المتميزة التي لمسوها وشاهدوها في منطقة المدام.
وقالت إن هذا العام يشهد تحولا جذريا في شكل الامتحانات وطريقة طرحها، وحتى تعامل الطلبة معها بات أكثر وعيا وقدرة على فهم المطلوب، مشيرة إلى أن الأسئلة بالنسبة للعلمي والأدبي كانت سهلة ورددت إحدى الطالبات بسؤالها عن مستوى جغرافيا الأدبي أنها أسئلة عجيبة؛ وتقصد بها سهلة للغاية، لافتة إلى أن مؤشرات العينة العشوائية للمواد التي تم تقديمها خلال الأيام الأربعة الماضية تعكس ارتفاعا في الدرجات ومستوى الطلبة.
وأضافت أن وتيرة العمل تسير بشكل طبيعي في مختلف اللجان على مستوى المنطقة التعليمية بدعم توجيه المواد الذين توزعوا على المدارس وشكلوا معنا فريق عمل متكاملاً، وذكرت شهيل أنها تواصلت مع فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية التي تحرص بشكل يومي على تفقد لجان الامتحانات للمدارس الحكومية والخاصة وتعليم المنازل بحيث تستطيع الاطمئنان على جميع الطلبة وفي كل المدارس وقد زارت أمس الثانوية النموذجية للبنين واطمأنت على سير الامتحانات فيها.
متنوع وشمولي
بدورها ذكرت ميسون سعيد موجهة الجغرافيا في منطقة الشارقة التعليمية أن امتحان الجغرافيا تميز بتنوعه وشمولية أسئلته التي غطت كل جوانب المنهج ومن خلال 4 أسئلة موزعة على 8 أوراق، مشيرة إلى أنها تفقدت 13 قاعة امتحانية ولم تتلق أي استفسارات، بل كانت ملاحظات عامة في إطار طبيعي. وأجمع عدد من الطلبة في الفرع الأدبي في مدارس الشارقة وعجمان على أن الامتحان بسيط في محتواه وأن الأسئلة جميعها من داخل المادة والوقت كاف جدا، مؤكدين أن الامتحان راعى المستويات بين الطلبة، بل كان من داخل المادة المقررة في الكتاب.
وذكر خلفان الرويمة مدير ثانوية الخليج العربي أن هناك شكوى عامة من أسئلة الأحياء؛ إذ واجه الطلبة صعوبة في فهم المطلوب من بعض الأفرع، فيما أدى طلاب الأدبي امتحانهم دون أي ملاحظات. بدورها قالت جميلة سالم مديرة مدرسة الثميد إن طالبات في الفرع الأدبي لديها اشتكين من الخرائط وانها تجعل الطالب غير متأكد من الاماكن التي طلب منه تحديدها؛ كمواقع حقول النفط او العواصم العالمية، لافتة إلى أن الاحياء مر بسلام دون أي اعتراض او تذمر.
وذكر محمد الشمري مدير ثانوية الراشدية بعجمان أن الطلاب لديه لم يشتكوا من الأسئلة وخرجوا من القاعات قبل انتهاء الوقت في دلالة على سهولة الامتحان وعدم ورود أي أسئلة صعبة او معقدة، لافتا إلى ان الأمور تسير بشكل طبيعي والطلاب ملتزمين بالأنظمة ولم تحدث أي حالات غش بين صفوفهم.
ألاوأشاد طلاب مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي بمستوى امتحاني الأحياء والجغرافيا، باستثناء ملاحظة ساقها عدد من الممتحنين تمحورت حول جدول اثار الشكوك عند الطلبة. معتبرين أن الأسئلة استوعبت في ثناياها كل أجزاء المنهج المقرر، برغم تحفظ بعضهم على قلة الأسئلة وسوء توزيع الدرجات، بحسب رأيهم.
تحري الدقة
دعت إدارات مدرسية إلى ضرورة تحري الدقة عند صياغة الأسئلة الامتحانية بسبب ورود بعض الأخطاء اللغوية التي تدخل الطلبة في حيرة كما تزيد من الضغط على الملاحظين، في إشارة إلى الخطأ الذي ورد أمس الاول في امتحان اللغة الانجليزية لطلبة الصف الرابع؛ حيث وردت كلمة اللسان عوضاً عن حاسة الذوق، ما اربك الممتحنين، وقالوا إن الطلبة الصغار يتم توضيح الخطأ لهم بصعوبة بالغة، ونكتشف أن البعض اجاب بشكل غير صحيح بسبب الاخطاء التي ترد، متسائلين عن سببها، رغم مرور الورقة الامتحانية بمراجعات متعددة من التوجيه.
متابعة - نورا الأمير
