تواصلت حلقات مسلسل إرضاء طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي على مستوى مدارس دبي، في مادتي الجغرافيا والأحياء، وأكد طلبة العلمي أن امتحان الأحياء جاء مناسبا لهم ولكن بعض الأجزاء الفرعية من الأسئلة الرئيسية اتسمت بالغموض وكانت غير واضحة، فيما قال طلبة الأدبي ان امتحان الجغرافيا جاء على خلاف توقعاتهم حيث جاء سهلا وواضحا، وأغلب اللجان شهدت سعادة طالبات وطلاب المدارس.
ومن جانبه قال أحمد جاسم النجار موجه أول مادة الأحياء في وزارة التربية والتعليم، إن الورقة الامتحانية لمادة الأحياء جاءت في متناول الطالب المتوسط ولكنها ضمت 10% من مهارات التفكير العليا ومن بينها سؤال واحد للمتفوقين والمتميزين، والأسئلة المتبقية بين المتوسط والضعيف، موضحا أن الامتحان جاء في 8 صفحات وشمل 5 أسئلة مقسمة إلى أولا، ثانيا، ثالثا.
وأشار النجار إلى أن الأسئلة جميعها من داخل كتاب الوزارة والتدريبات، ومشابهة للنماذج التي وضعها التوجيه على الموقع الالكتروني، وأفاد بأنه تلقى اتصالات من ثلاث مناطق تعليمية من معلمين وأولياء أمور يستفسرون عن إجابات الجزء رقم 44 صفحة رقم 5، وهذا السؤال هو ما اسم القاعدة النيتروجينية المشار إليها في الشكل الموجود على الورقة الامتحانية، مؤكدا أن هذا السؤال من مهارات التفكير العليا حيث توجد إجابته في نماذج الإجابة، وفي حال توضيح السؤال أكثر من ذلك سوف يجاب عليه بسهولة، منوها إلى انه لا بد من مراعاة مهارات التفكير العليا بداخل الورقة الامتحانية، مشيرا إلى أنها عبارة عن جزء من فرع داخل سؤال.
وذكر أن هذه آلية جديدة للربط بين الفهم والاستيعاب حيث ان هذا السؤال موجه للطلبة المتميزين للتحليل والتركيب، بالإضافة إلى النقاش حول جزئية رقم 7 رقم 61 في أحد الأسئلة في مهارات التفكير العليا وهو (سجل نسب لأسرة ما تحمل صفة معينة والمطلوب تحديد نوع الصفة أولا وهل هي جسمية أم جنسية وهل سائدة أم متنحية) ومن ثم الإجابة عنه.
وأضاف أن الطالب يحتاج إلى مهارات حتى يستطيع أن يجيب عن أسئلة المتميزين ويعتمد فيها على قوة الملاحظة ومدى الاستيعاب والفهم. موضحا أنه عقب انتهاء الامتحان سوف تبدأ عملية تصحيح العينة العشوائية في لجان الكنترول وسيتم تطبيقها بنموذج الإجابة وحتى نقيس الخلل الذي جاءت الاتصالات حوله.
وأكد خالد شعبان الشحي موجه أول الجغرافيا في وزارة التربية والتعليم، عدم ورود شكاوى للتوجيه الأول في الوزارة بشأن امتحان الجغرافيا، موضحا أن الامتحان اعتمد على التطبيق وجاء في مستوى الطالب المتوسط وهو شامل للكتاب وللمنهج، حيث جاءت الورقة الامتحانية في 7 صفحات وشملت أربع أسئلة رئيسية وبها حوالي 50 مفردة امتحانية، مشيرا إلى أن الوزارة راعت الأوزان النسبية في الامتحان وجاء ما يقارب من 35% من مهارات المعرفة، و30% من مهارات الفهم والاستيعاب، و15% من مهارات التفكير العليا والرسم.
وأكد الشحي أن جميع الخرائط جاءت سهلة وبسيطة وحول ورود عدد من الخرائط، قال إن الامتحان مرتبط بالخرائط، حيث جاءت خريطة يستكملها الطالب ويوزع عليها بعض الظواهر الطبيعية والبشرية، وجاءت الخرائط الاخرى الأربع في السؤال الأخير سهلة بحيث يطلب من الطالب نقطة واحدة في كل خريطة.
وقال علي مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية للبنين، إن امتحانات هذا الفصل اتسمت حتى الآن بالسهولة واليسر فضلا عن وجود أسئلة تحتاج إلى تفكير وتركيز كبير من الطلبة، وعدم وضوح ورقة أسئلة مادة الرياضيات التي بدأ بها طلاب العلمي والأدبي، معتبرا أن الثانوية أصبحت لا تقلق مثلما كانت في السنوات السابقة، موضحا أنه لا يوجد لديه أي شكوى من طلابه أو طلاب المدارس الخاصة الذين يؤدون الامتحان في مدرسة الصفا. وقال جمال موسى معلم جغرافيا في مدرسة ثانوية دبي، إن إدارة المدرسة والمدرسين وفروا للطلبة تدريبا كاملا على الامتحانات السابقة ونماذج الوزارة.
لذلك لم ترد أي شكوى من داخل اللجان، معتبرا أن الامتحان شمل المنهج المقرر ولم يخرج عن الكتاب المدرسي، لافتا الى أن جميع الخرائط موجودة بالضبط داخل الكتاب المدرسي. ومن جانب طلبة العلمي، قالت مريم محمد من مدرسة ماريا القبطية الثانوية للبنات، إن الأسئلة كانت غامضة وشتتت تفكير معظم الطالبات داخل اللجنة، وجاء الامتحان غير النماذج التي تم تدريبنا عليها سابقا. أما يوسف موسى من مدرسة ثانوية دبي فقال إن الامتحان ضم أسئلة كثيرة تعتمد على التفكير والتركيز حيث يتراوح مستوى الامتحان بين السهولة والصعوبة.
وقال علي عبد الله القسم العلمي من مدرسة الصفا الثانوية ان الامتحان جاء سهلا ومتنوعا رغم غموض بسيط في الأسئلة، كما توقع عبد الرحيم القناوي من القسم العلمي من مدرسة الصفا، أن يحصل على درجات فوق 95 في مادة الأحياء رغم غموضها.
فيما قال طلبة الأدبي إنهم كانوا متخوفين من امتحان الجغرافيا وتوقعوا أنه سوف يأتي على غرار امتحان الفصل الدراسي الأول وبنفس الصعوبة ولكنه خيب توقعاتهم، وتفاجأت طالبات مدرسة ماريا القبطية بسهولة الأسئلة وخرجن من اللجنة بعد مرور ساعة من وقت الامتحان.
دبي ـ رحاب حلاوة
