تبتعث معاهد التكنولوجيا التطبيقية (220) طالبا للتدريب العملي خارج الدولة في كل من ألمانيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية و تايوان خلال فترة الصيف وذلك وفقا لإستراتيجية المعاهد في تطوير المخرجات التعليمية وضمن شراكتها مع المؤسسات العالمية والجامعات المرموقة خارج الدولة .

ويأتي هذا التدريب ضمن التطبيقيات العملية لتطوير قدرات طلاب المعاهد حيث يتم ابتعاث المتميزين منهم لأفضل المؤسسات العالمية الأمر الذي يسهم في تحديد مسارهم الهندسي والتكنولوجي في مراحل عمرية مبكرة. ويتضمن برنامج التدريب مجالات مختلفة منها النانو تكنولوجي في تايوان، ومجال الطاقة النووية في كوريا الجنوبية، والتدريب في المجالات الهندسية والتكنولوجية في بريطانيا، والتدريب على آلات التصنيع في ألمانيا.

ومن المقرر ابتعاث 05 طالبا للتدريب في كوريا الجنوبية ، و20 الى المانيا ، و10 طلاب الى تايوان ، إضافة ل 40 طالبا يتدربون في كل من كندا ونيوزلندا ، واستراليا وكذلك 100 طالب من مركز التدريب والتعليم المهني التابع لمعهد التكنولوجيا للتدريب فترة الصيف في بريطانيا . وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي المدير العام لمعاهد التكنولوجيا التطبيقية أن الطلاب المتميزين بالمعاهد سيحصلون على تدريب عملي خارج الدولة للعام الثاني، حيث يتم ترشيحهم وفقا لضوابط تعتمد على تقارير الأداء والنتائج وحسب التوجه التكنولوجي وتميز الطالب .

ولفت الشامسي إلى أن برنامج التدريب العملي يعكس الجهود التي تبذلها المعاهد في دعم وتأهيل الكوادر المواطنة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية؛ الأمر الذي يدعم وتيرة التوطين في مختلف القطاعات، وتوفر هذه البرامج التدريبية فرصةً ثمينة للطلبة لاكتساب المهارات تقنية والخبرة الصناعية متطورة التي تمكنهم من التنافس بقوة في سوق العمل.

وأكد د. الشامسي أن من أهم الفرص التي توفرها هذه الشراكة مع المؤسسات والشركات العالمية هي إتاحة المجال للطالب للإطلاع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية في المجال الصناعي بما يسهم في تطوير قدراته الأكاديمية والعلمية مشيرا إلى إن جميع الطلاب المبتعثين من الصف الحادي عشر حيث يشتمل برنامج التدريب تحسين المهارات اللغوية في اللغة الانجليزية والتدريب العملي في ورش العمل .

وتعتبر برنامج التدريب العملي برنامج مصمم لإعطاء الطلاب الفرصة لإثراء تعليمهم عن طريق التعاقب بين دراستهم الأكاديمية واكتساب خبراتهم العملية. فالطلاب لديهم من أربعة إلى ثمانية أسابيع عمل تدريبي. والطلاب يتقدمون للتدريب العملي في أفضل الشركات العالمية وبمتابعة خبراء صناعة دوليين، مما يكسبهم خبرة في كتابة سيرتهم الذاتية، وفي التقدم للعمل إلى الوظائف التي تتاح لهم مستقبلاً.

أبوظبي- «البيان»