احتفلت إدارة اعتماد تقييم المطابقة ببلدية دبي باليوم العالمي للاعتماد، والذي يصادف 9 يونيو من كل عام تحت شعار «الاعتماد قبول عالمي»، وهي مبادرة عالمية أنشئت بالاشتراك بين المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) ومنظمة الاعتماد الدولي (IAF) لرفع مستوى الوعي حول أهمية اعتماد الأنشطة ذات الصلة.
ويصادف هذا العام الذكرى السنوية العاشرة للاعتراف المتبادل (MRA) بالمنظمة الدولية لاعتماد المختبرات والذكرى السنوية الثانية عشر لمنظمة الاعتماد الدولي (IAF). وهذا الاعتراف الذي من شأنه أن يدعم حرية التجارة العالمية من خلال إزالة الحواجز الفنية أمام التجارة.
وقالت أمينة أحمد محمد مدير إدارة اعتماد تقييم المطابقة ببلدية دبي أن إنشاء شبكة دولية بين جهات الاعتماد على مستوى العالم له فوائد عدة ومتنوعة وتأتي انطلاقا من أن التطور والصناعة في أي بلد يعتمدان على مصداقية الفحوصات، والقياسات، وشهادات المطابقة ذات العلاقة، وأن دقة نتائج الفحوصات وشهادات المطابقة تعتبر مهمة جدا لحماية الصحة العامة والبيئة ولتسهيل حركة التجارة الدولية بين الدول.
وأضافت أن الاعتماد يعتبر اعترافا رسميا بكفاءة جهات تقييم المطابقة لأداء مهام محددة تتضمن إجراء الفحوصات والمعايرة، والتفتيش ومنح شهادات المطابقة، إلا انه اختياري مما يعني أن جهات تقييم المطابقة غير ملزمة من قبل القانون بالحصول على الاعتماد، غير أن الاعتماد أصبح في الآونة الأخيرة يستخدم بشكل متزايد من قبل الجهات الرقابية كوسيلة محايدة لإثبات كفاءة هذه الجهات، وقد قامت معظم دول العالم التي لديها نشاط تجاري بتأسيس أنظمة لاعتماد الجهات المؤهلة فنيا لإجراء الفحوصات والمعايرة، والتفتيش ومنح شهادات المطابقة.
كما نظمت الإدارة احتفالا بالمناسبة دعت إليه الجهات المعنية للمشاركة تأكيداً على الشراكة الفعالة للجميع كعملاء أو شركاء استراتيجيين لتطوير مستوى الخدمات المقدمة وتحقيقا لأفضل النتائج الممكنة، تم خلاله تكريم أول جهات تقييم المطابقة التي تم منحها الاعتماد من قبل الإدارة وهي مختبر الحوطي ستانجر عام 2002 والجهة رقم 101 الحاصلة على الاعتماد وهي شركة TUV SUD Middle East لمنح شهادات المطابقة عام 2010 تقديرا لتعاونهم الدائم وتشجيعا لجميع جهات تقييم المطابقة للمساهمة في رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للعملاء، كما تم توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الداخلية.
الرقابة الغذائية
على صعيد آخر أطلقت إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي برنامجاً تدريبياً جديداً لتأهيل العاملين في المؤسسات الغذائية كافة بإمارة دبي، وذلك في إطار سعيها الدؤوب للارتقاء بأساليب العمل وتطويرها لتواكب التطورات العالمية في مجال سلامة الأغذية، وتأكيدا لريادتها في هذا المجال المهم، حيث يهدف هذا البرنامج والذي يحمل اسم «تدريب مسؤول السلامة الغذائية: خيار النجاح» إلى ضرورة وجود شخص مؤهل ومعتمد من البلدية في أي وقت من الأوقات بالمؤسسة الغذائية. وقال خالد محمد شريف العوضي مدير إدارة الرقابة الغذائية بالبلدية أن على كافة المؤسسات الغذائية التأكد من وجود شخص لديه الفهم الأساسي لسلامة الأغذية، إضافة للمعرفة الكاملة لقوانين وإجراءات البلدية الخاصة بالسلامة الغذائية وذلك في كل وردية عمل.
وأشار إلى أن البلدية ولأول مرة في المنطقة ـ وقد يكون في العالم ـ ستطبق هذا البرنامج على مؤسسات استيراد وتصدير الأغذية حيث يكون هذا الشخص المؤهل مسؤولاً أمام البلدية والجمهور عن كل ما يتعلق بسلامة وجودة الأغذية واستيفائها لكافة المتطلبات المعتمدة بالدولة. ومن المفترض أن يؤدي هذا البرنامج التدريبي للمؤسسات الغذائية العاملة في مجال استيراد وتصدير الأغذية إلى تقليل المخالفات التي تشكل عبئاً على البلدية والمؤسسات على حد سواء، حيث ان بإمكان المؤسسة تفادي الوقوع في هذه المخالفات بعد فهم كافة الإجراءات الخاصة بالاستيراد والتي تبدأ من اعتماد البطاقة الغذائية وتسجيل كافة المنتجات في النظام الإلكتروني الخاص بإدارة الرقابة الغذائية. والمعروف أن دبي تستورد أكثر من 90% من الأغذية المتداولة بالدولة.
شهادات مقبولة في جميع أنحاء العالم
أكدت أمينة أحمد محمد أن الشهادات التي تصدرها الجهات المعتمدة مقبولة في جميع أنحاء العالم. لذا تحتفل جميع هيئات الاعتماد العالمية بالتاسع من يونيو 2010 بيوم الاعتماد العالمي، والذي سيشهد المناسبات الوطنية الكبرى والحملات الصحافية في أكثر من 60 دولة في العالم، لذا فإن شعار الاعتماد لهذه السنة هو الاعتماد قبول عالمي.
وقالت «نحن كجهة الاعتماد الوحيدة في دولة الإمارات المعترف بها دوليا وكجزء من الاحتفال باليوم العالمي للاعتماد فقد رتبت الإدارة مجموعة من الأنشطة والفعاليات من ضمنها مسابقة الكترونية داخلية على مستوى موظفي بلدية دبي، حيث استلمت الإدارة 97 مشاركة صحيحة. وتم اختيار ثلاثة فائزين من خلال سحب أجراه المهندس صلاح عبد الرحمن أميري مساعد المدير العام لقطاع البيئة والصحة العامة لبلدية دبي».
دبي ـ «البيان»
