عبر طلبة أم القيوين القسم الأدبي عن رضاهم التام من سلاسة امتحان الجغرافيا الذي أدوه صباح أمس، حيث سادت حالة من الهدوء أجواء مختلف اللجان بمنطقة أم القيوين التعليمية، وأجمعوا على سهولة الأسئلة والانتهاء منها قبل الوقت المحدد للإجابة، في إشارة واضحة إلى سلاسة الامتحان الذي وصفوه بأنه مباشر وفي مستوى الطالب المتوسط، وحتى العادي، ولم يكن فيه أي تعقيد أو أسئلة غامضة، وإنها من صلب المقرر الدراسي ما مكنهم من التعاطي معها بيسر دون عناء ، لافتين إلى أن معلميهم دربوهم على الأسئلة التي تحتاج أن يكون الطالب ملماً بما يدور حوله في العالم من أمور .
وأجمعوا على وضوح الأسئلة وأنها لا لبس فيها ،الأمر الذي مكنهم من أداء الامتحان بصورة جيدة تضمن لهم تحقيق درجات عليا، وأشاروا إلى أن معظم الطلاب أجابوا عن الأسئلة بعد منتصف الوقت المحدد لها، وأرجعوا الفضل في ذلك إلى معلمي المادة حيث كانت لتدريباتهم الأثر الكبير في الإجابة عن الأسئلة بدقة متناهية وأن الورقة الامتحانية لم تحو أسئلة تحتاج إلى الذكاء والتفكير العميق، وتختلف عن نمط أسئلة الامتحانات الماضية التي جاءت بصورة جديدة لم نألفها من قبل، معربين عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
وقد تباينت الآراء بالنسبة لطلاب العلمي في امتحان الأحياء، فبعضهم ذكر أن الامتحان جاء في معظمه صعبا وحوى أسئلة لم يتدربوا عليها كثيرا، فيما أبدى البعض ارتياحهم من المادة وبينوا أن هناك أسئلة تحتاج إلى إعمال العقل والتفكير والتأني في الإجابة.
من جانبه، أوضح حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي في أم القيوين أن لجان الامتحان لم تتلق أي شكاوى بخصوص الورقة الامتحانية في المادتين، مشيراً إلى أن الامتحان جاء في مستوى الطالب العادي، وأنه لم يخرج من المقرر الذي درسوه خلال العام الحالي وأنهم سوف يحرزون درجات عالية كما ذكر الطلاب.
وأضاف أن الفضل في ذلك يرجع إلى معلمي المادة الذين بدورهم اكتسبوا خبرات من الدورات التي اشتركوا فيها وقاموا بترجمتها على أرض الواقع داخل الصفوف، ما أسهم في وضع كافة الحلول للعقبات والاستفسارات التي تواجه الطلبة قبل أداء الامتحان، فقاموا بإعطاء الطلاب نماذج امتحانات سابقة وتمارين وتدريبات مكثفة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية ، لافتا إلى أن هناك بعض الطلاب من القسم العلمي اشتكوا من صعوبة بعض الأسئلة في امتحان الأحياء .
من جانبه أكد هشام عباس موجه الجغرافيا والاقتصاد بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء متوازنا وفي مستوى الطالب المتوسط وراعى كل المستويات واشتمل على كل عناصر الامتحان التفكير والتطبيق والتذكر وشمل كافة وحدات المنهج ، وأن هناك أسئلة مبتكرة وقد تدرب الطلاب عليها، وأنه لم ترد أي شكاوى من إدارات المدارس تفيد بصعوبة الامتحان، لافتا إلى أن الامتحان قد تدرج من الأسهل إلى الأصعب، وركز على مهارات المادة لقياس نتاجات التعلم والفروق الفردية، وشمل جميع موضوعات الكتاب ووحداته.
أم القيوين- عصام الدين عوض
