مر يوم امتحان الأمس بيسر ماثل أيام الامتحانات السابقة على طلبة القسمين العلمي والأدبي في إمارة رأس الخيمة، حيث أنهى طلبة العلمي امتحان مادة الأحياء الذي جاء مناسبا لكل مستويات الطلبة وللوقت المخصص للإجابة، وكان أداء طلبة الثاني عشر أدبي مماثلا لطلبة العلمي في امتحان الجغرافيا الذي أخرج الطلبة من صفوفهم الامتحانية بابتسامات عريضة ورضا كامل.

وأشاد خالد شعبان الموجه الأول لمادة الجغرافيا في وزارة التربية والتعليم، بتجربة نشر نماذج امتحانية تدريبية في الصحف المحلية وموقع الوزارة، مؤكدا أن هذه المبادرة لها أثر كبير في دعم أداء الطلبة خلال الامتحانات، كما تسهم في تعميم الطمأنينة عليهم بعد اطلاعهم على هذه النماذج التي تعتبر مرجعية ممتازة وموثوقة من المصادر المختصة في الوزارة كل على حسب مادته، مضيفا أنه لم يتلق أي شكاوى من الامتحانات من مختلف المناطق، كما تم التواصل مع التوجيه في كل منطقة تعليمية لتعميم الملاحظات التصحيحية وفق نموذج الإجابة النموذجية.

وأشار الموجه الأول للجغرافيا أن الامتحان ضم 50 مفردة امتحانية وزعت إلى 35% من الأسئلة للمعرفة، و25% للفهم والاستيعاب، و15% تطبيق و15% للمهارات المختلفة، كما تم ربط بعض أسئلة الامتحان مع الأحداث الجارية بهدف تشجيع الطلبة على متابعة الأحداث والمستجدات في الساحة الإماراتية، كسؤال عن حقول النفط المكتشفة حديثاً في مدينة دبي وهو حقل الجليلة.

وقال راشد النعيمي رئيس لجنة امتحانات الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في مدرسة الجودة الثانوية بنين برأس الخيمة، أن طلبة الأدبي قد خرجوا من لجانهم قبل الموعد المحدد، مشيدين بالامتحان الذي تكون من سبعة أوراق ناسبت كل الطلبة.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة