استخدم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لهجة قاسية في الحديث عن الوحدة الوطنية في بلاده، إذ شدد على أن «كل من يحاول العبث بها، والإساءة إليها، هو عدو عبد الله بن الحسين، وعدو كل الأردنيين».

وقال الملك عبدالله في خطاب للشعب الأردني بمناسبة يوم الجيش وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى إن «الوحدة الوطنية ركيزة استقرار المملكة، وإنها خط أحمر، لا يمكن أن يسمح لأيٍ كان بتجاوزه».

وأضاف أن «الحديث عن أي كلام غير هذا الكلام، هو نوع من الضغط على الأردن، تمارسه جهات خارجية، بسبب موقفه الداعم للأشقاء الفلسطينيين». مشيراً إلى أنه مع «تعثر العملية السلمية، يجد هذا الكلام، من يروج له عندنا في الداخل، بقصد أو بغير قصد».

وأوضح العاهل الأردني أن «الأردن لن يقبل، ولا تحت أي ظرف من الظروف، بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولن يكون للأردن أي دور في الضفة الغربية.

وفي نفس الوقت، لن تتخلى المملكة عن واجبها ودورها التاريخي في دعم الفلسطينيين، حتى يقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني».

وأكد الملك عبدالله الثاني غير مرة رفض بلاده طروحات «الوطن البديل» التي تدعو إلى جعل المملكة التي يشكل الأردنيون من أصول فلسطينية نحو نصف عدد سكانها البالغ ستة ملايين نسمة، وطناً بديلاً للفلسطينيين.

وشدد خلال خطابه «الالتزام بإجراء الانتخابات النيابية في الربع الأخير من هذا العام»، مشيراً إلى أن «الحكومة ستضع كل الإجراءات والترتيبات، التي تضمن أن تكون هذه الانتخابات بمنتهى الشفافية والنزاهة».

عمان ـ لقمان إسكندر