كرمت الرابطة النسائية للأمم المتحدة بجنيف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة واختارتها ضيف الشرف لحفلها السنوي لعام 2010 الذي تشارك فيه قرينات كبار المسؤولين الدوليين والسفراء المعتمدين في جنيف وذلك تقديرا لجهود سموها في مجال العمل الإنساني ورعاية الأم والطفل محليا ودوليا .
وألقى السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بهذه المناسبة كلمة نيابة عن سموها نقل في مستهلها تحيات وشكر وتقدير سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على الدعوة الكريمة ..مشيرا في هذا الصدد إلى أن دولة الإمارات تؤمن بأن العطاء الإنساني بكافة أشكاله ضرورة وذو أهمية من خلال تقديم يد العون والمساعدة للأشقاء والشعوب المحتاجة وهذا يأتي من قناعة الدولة بأن العطاء واجب والتزام وذلك
تنفيذا للنهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( طيب الله ثراه ) وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي وجه بالاهتمام بالبرامج الإنسانية والخيرية وضرورة إيصال المساعدات إلى مستحقيها في شتى أنحاء العالم.. وكثمرة لهذا الاهتمام المتنامي أطلقت مبادرة زايد العطاء والتي تشكل نموذجا مميزا للعمل الإنساني العالمي.
واستعرض عبيد سالم الزعابي ما حققته المرأة في دولة الإمارات من مكاسب ومنجزات باهرة على كافة الأصعدة بفضل السياسة الرشيدة التي تنتهجها الدولة في تنمية مواردها البشرية وبمتابعة حثيثة وتوجهات سديدة لرائدة العمل النسائي بالدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .
وأكد بأن المرأة في الإمارات أصبحت تتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات وتساهم بفاعلية في قيادة مسيرة التنمية والتقدم من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية والمساواة مع الرجل في المشاركة الفاعلة في مختلف المواقع القيادية لاتخاذ القرار وإدارة المسؤوليات الوطنية.
وأوضح ان ملف المرأة حظي محليا وعربيا ودوليا باهتمام خاص وكان منهجا يوميا وعمليا ساعد القيادة السياسية في دولة الإمارات على تحقيق المنجزات التي تمتعت بها المرأة ..كما حققت المرأة مكاسب عدة بمساواتها مع الرجل في كافة مناحي الحياة من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله
والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل بالإضافة إلى امتيازات رعاية الأطفال والحضانة التي تضمنها قانون الخدمة المدنية ومن خلال هذه الانجازات العظيمة في كافة المجالات والعناية بالطفولة وكبار السن والمعاقين في الدولة التي باتت نموذجا يحتذى به على مستوى العالم بحيث أصبحت الأمم المتحدة توصي الدول باقتباس تجربة الإمارات والاستفادة منها.
وقال إن المرأة الإماراتية تشغل 66 بالمائة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 بالمائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار وتمثل المرأة 15 بالمائة من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات وبلغت نسبة المرأة 60 بالمائة من الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك..
كما اقتحمت المرأة بكفاءة واقتدار ميدان الأعمال بعد تأسيس مجلس سيدات الأعمال إضافة إلى حصول المرأة الإماراتية على نسبة 5ر22 بالمائة من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) ودخول المرأة سلك القضاء والنيابة العامة بجانب تعيين 4 وزيرات ضمن الحقيبة الوزارية الحالية بالإضافة إلى 4 سفيرات للدولة في الخارج.
(وام)