لم يخطر ببال الجدة البريطانية ماندي هاندز، عندما شبت النيران في منزلها سوى التفكير في كيفية إنقاذ كلابها الأربعة وإخراجهم، ولكنها نسيت حفيدها الصغير في غرفة النوم.
وذكرت صحيفة (الدايلي مايل) أمس أن الجدة هاندز ( 45 سنة)، عندما اكتشفت أن النيران شبت في منزلها بشارع وودواي بارك بمقاطعة كوفنتري، أخرجت كلابها الأربعة من المنزل بسرعة، ونسيت حفيدها كيرتس البالغ من العمر 11 سنة نائماً في المنزل.
وتمكن ستة رجال إطفاء تمّ إخطارهم بالحريق من إنقاذ الصبي عبر التسلق إلى غرفة نومه في الطابق الثاني من المبنى، وإنقاذه ثم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، وعلم فيما بعد أن حياته ليست في خطر.
وقالت الجدة التي كانت تغالب دموعها :(لايمكنني تجاهل أني نسيت حفيدي في السرير، لقد أتى لزيارتي من مدينة بورتسموث، وانتابتني نوبة هلع ونسيته هناك ... حتى أنني لم أفكر به).
ويعتقد أن سبب الحريق، خلل في جهاز تحميص الخبز في المنزل، وفشل جهاز الكشف عن الحرائق في إطلاق صافرة التحذير. وقال المسؤول في قسم الإطفاء لي ماكدونالد:( أعتقد أن العائلة محظوظة جدا.. رأى أحد رجالنا الصبي داخل غرفة خلفية من المنزل وأنقذه، كان نائماً وشعر بالصدمة عندما استيقظ ورأى رجال الإطفاء بقربه.. كان الجو حاراً جداً بالداخل فأخرجناه من النافذة).