اتفقت آراء طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي على سهولة أسئلة مادتي علم النفس والجيولوجيا، وخلوها من التعقيدات وأنها جاءت في متناول جميع الطلبة، وخرج طلبة القسمين من اللجان راضين عن طريقة الأسئلة، رغم تكدس الورقة الامتحانية لمادة الجيولوجيا من الأسئلة والرسومات، ومدة الامتحان التي حددتها وزارة التربية والتعليم ساعتان، مؤكدين أن الامتحان يحتاج إلى ساعتين ونصف الساعة مثل باقي المواد حتى يتمكن الطالب من الحل في أجواء من الراحة النفسية والمراجعة.
وقال إبراهيم عبد ربه المعايطة موجه أول مادة الجيولوجيا في وزارة التربية والتعليم، إن طلبة قسم العلمي احتفلوا أمس بسهولة أسئلة الجيولوجيا، موضحا أن الأسئلة ابتعدت عن نظام الحفظ وخرجت إلى التطبيق وحتى يتم نقل النص من مهارات الحفظ، لابد أن يأتي في شكل رسومات حتى يحاكي الوضع الحالي الموجود عليه الكتاب المدرسي، منوهاً الى أن التطبيق يعكس قدرة المتعلم على توظيف المهارات والإجابة على الأسئلة التطبيقية بشكل عام لكنها كانت مدروسة بعناية، حيث شكلت دعامة وقلصت من مهارات الحفظ والتذكر.
وذكر المعايطة أن الرسومات تضمنت بيانات تفيد الطالب بشكل ايجابي، وهو اتجاه عالمي، منوها إلى أن هذا النظام تم تدريب الطلبة عليه عبر ثلاث سنوات متتالية سواء من تدريبات المعلمين أو نماذج تدريب على موقع الوزارة أو نماذج أسئلة امتحانات في السنوات السابقة وبالتالي استغل الطلبة هذه الفقرات بدرجة عالية من التفهم والتحليل واستطاع الطالب أن يتخطى الصعب.
وأضاف أن التوجيه حرص على أن تكون الورقة الامتحانية خالية من الغموض حتى يستطيع المتعلم أن يتفاداها، مؤكدا أن أكثر من 75% من الدرجات موجهه للطالب المتوسط وللمتوسط الثاني من الطلبة من 90 إلى 92% وللطلبة المتميزين كانت أمامهم من 8 إلى 10% من الدرجات لتقيس مهارات التفكير العليا، مشيرا إلى أن التوجيه الأول لم يتلق أي شكوى ولا ملاحظة حول الامتحان من توجيه المناطق التعليمية.
وقال خالد شعبان الشحي موجه أول علم النفس في الوزارة، إن الامتحان مكون من 6 صفحات وأربع أسئلة رئيسية وكل سؤال يضم أولاً، ثانياً، ثالثاً، وتحتوي الورقة الامتحانية على 50 مفردة امتحانية، وتم مراعاة الفروق الفردية لكل المستويات سواء المتميز والمتوسط والضعيف، ولابد من تحقق نواتج تعلم الفصل الدراسي الثاني في جانب المعرفة والتحليل والتطبيق ولكن كان الامتحان مرتكزاً على مستوى الطالب المتوسط.
وأشار إلى أن التوجيه راعى الفروق الفردية في الامتحانات وتم تخصيص نحو نسبة 15% لمهارات التفكير العليا و15% اعتمدت على الحفظ، منوها إلى أنه بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الامتحانية مرة أخرى ونموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، وسوف يتم تصحيح عينة عشوائية ثم بعد ذلك تبدأ عملية التصحيح وتقدير الدرجات الفعلية.
ومن جانب مديري المدارس قالت فايزة عبد الكريم مديرة مدرسة زعبيل الثانوية بنات، إن الامتحانين تميزا بالسهولة ووضوح الأسئلة، وخرجت جميع الطالبات في سعادة من يسر الاسئلة وبعد مرور ساعة من الامتحان، مؤكدة أن اللجان مستقرة والأجواء النفسية تريح الطالبات.
وذكرت أن لدى المدرسة نحو 15 لجنة تضم 303 طالبات من التعليم العام والمنازل، ويوجد لديها 85 طالبة من مدرسة الراشد الصالح الخاصة، منوهة بأنها وضعت لائحة للملاحظات داخل اللجان تنظم آلية العمل والتعامل مع الطالبات. ووافقتها الرأي سلامة بوشهاب مديرة مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الثانوية بنات، وسهولة ومباشرة الأسئلة وقالت إن الامتحان غطى جميع أجزاء المنهج حيث يتمكن جميع الطلبة من الحل بالإضافة إلى مراعاة المتفوقين والمتميزين، وذكرت أنها لم تتلق أي شكوى من طالبات المدرسة.
وأكد طلاب العلمي من مدرسة ثانوية دبي بنين، أن امتحان الجيولوجيا كان متكدساً من الأسئلة والرسومات، وكانوا يعانون من ضيق الوقت حيث ذكر الطالب احمد الحمادي أن جميع الأسئلة تتسم بالسهولة ولكنها كانت تحتاج إلى ساعتين ونصف الساعة بدلاً عن ساعتين حيث جاء الامتحان في 8 أوراق واعتمد على التطبيق بنسبة كبيرة جدا، كما توقع محمد ناجي طالب قسم العلمي، أن يحصل على 95% كنتيجة نهائية لهذه المادة فضلاً عن طول الامتحان وصعوبة بعض أسئلة التعليل.
وأكد محمد محسن قسم العلمي، أن الامتحان كان في متناول جميع الطلبة ولكنه شامل لجميع المنهج بصورة موسعة لا يستطيع الطالب التحكم فيها بسهولة، كما يحتاج إلى نسبة تركيز عالية، وقالت شيماء أحمد طالبة قسم العلمي في مدرسة زعبيل أن الامتحان اتسم بالسهولة ولكنة كان مليئاً بالأسئلة، وكان مشابهاً لنماذج الوزارة والتدريبات التي تم التدريب عليها من قبل المدرسة قبل الامتحانات.
وأشار طلبة الأدبي الى أن الامتحان جاء واضحاً وبسيطاً ويمكن للطالب أن يحل الأسئلة في نصف الوقت، ويتمنون أن تسير باقي المواد بهذا اليسر والوضوح.
دبي - رحاب حلاوة