تشارك طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس حالة الاستقرار والرضا عن الامتحانات في يومها الثالث بأبوظبي، حيث أراحت ورقة علم النفس نفسية طلبة الأدبي بأسئلتها الواضحة، كما خلت ورقة الجيولوجيا للعلمي من التضاريس الجيولوجية والتعقيدات وقدمت لطلابها أسئلة وخرائط لم تخرج عن المقرر.

وأوضح راشد العبدولي موجه الجيولوجيا في تعليمية أبوظبي أن الامتحان جيد وخفيف على الطالب، ولم ترد أية شكوى من غموض أو خطأ في أي سؤال، بل أبدت اللجان الامتحانية ارتياحها للورقة، مشيرا إلى أن نسبة أسئلة مهارات التفكير تراوحت ما بين ( 7% إلى 10%) في الورقة ووردت بعض الأسئلة التي تخاطب الطالب الذكي والمدرك للمادة ليتمكن من التعامل معها، كما في السؤال رقم (15) والذي ورد فيه رسم لقطاع بروفيلي وطلب من الطالب تعيين مكانه على الخريطة، موضحا أن هذا النوع من الأسئلة غير وارد في الكتاب كنموذج سؤال، ولكن بإمكان الطالب المتميز الإجابة عنه ببعض من التفكير، خاصة أن هذا السؤال كان في السنوات السابقة يرد بشكل مختلف حيث كان يطلب من الطالب رسم القطاع البروفيلي من الخريطة وليس تعيينه على الخريطة. كذلك أسئلة الاختيار من متعدد وردت فيها كافة المستويات وبعضها يحتاج للتركيز في التعاطي معها.

إعداد الطالبات... في حين اعتبرت معلمة جيولوجيا أن الامتحان سهل وواضح وكله من النماذج التي تم تدريب الطالبات عليها، وأنها توقعت امتحانا أصعب من ذلك ولكن ورقة أمس أسهل من العام الماضي، وتتوقع درجات مرتفعة لطالباتها، مشيرة إلى أن الامتحان لم يخل من مهارات التفكير التي وردت في أسئلة الاختيار المتعدد، حيث بعضها أورد إجابات متقاربة، وربما الطالب العادي يحتاج لوقت أكبر لاختيار الإجابة الصحيحة، ولكنها ترى أن التدريب الجيد للطالبات يجعلهن قادرات على التعامل مع الأسئلة بشكل ناجح. وتحدثت إحدى معلمات علم النفس حول أسئلة ورق علم النفس للأدبي موضحة أنها جاءت متدرجة في المستويات وتراعي مختلف الطلبة، وأن بها مهارات تفكير تقدر بـ 20% بالإضافة لمهارات أخرى كالاستنتاج والفهم والاستيعاب من أجل التطبيق ، معتبرة الأسئلة شاملة للمقرر وواضحة.

سؤال المقارنة

في الميدان الطلابي اتفقت آراء الطلبة مع رؤى المعلمين والتوجيه حول سهولة الامتحانات، ففي القسم الأدبي تحدثت طالبات من المدارس الخاصة وهن دانة إبراهيم ورولا عاطف وحنين معاوية موضحات أن الأسئلة وردت في (6) ورقات وتناسب الطالب المتوسط، وأن نصف الزمن المقرر وهو ساعة كان كافيا للإجابة عنها، ولم يذكرن أي سؤال معقد أو استوقفهن، في ما عدا تعليق إحداهن حول جدول المقارنات الخاص بالأمراض النفسية والذي لمست فيه دقة وحاجة لتركيز للتعامل معه، بينما ذكرت الطالبتان بشاير فيصل وشمة الطنيجي أن الأسئلة كلها من المقرر ومباشرة ومماثلة لما تدربن عليه.

الامتحان التجريبي

أما على مستوى جيولوجيا العلمي فقد خرجت طالبات مدرسة المواهب النموذجية وهن سعيدات بالأسئلة، حيث ذكرت كل من ريم سليم وميثاء خليفة وكلثم الظاهري أن الامتحان ورد في (8) ورقات، وكثير من أسئلته مماثلة لما تضمنه الامتحان التجريبي لوزارة التربية والتعليم ، وبالتالي لم يرد سؤال جديد أو غريب عليهن، كما أشرن إلى أن الأسئلة متنوعة ولكن هناك تركيز على أسئلة الخرائط والقطاعات الجيولوجية باعتبارها الوحدة الأكبر من المقرر.

حيث ورد في الامتحان ثلاث خرائط وقطاعات مرسومة، في حين طلب منهم رسم ( خريطة كونتور) واحدة وجاءت سهلة جدا بكل محتوياتها المطلوبة، وأكدت الطالبة ريم أن أي طالب دارس وفاهم للمقرر بإمكانه تحصيل درجات مرتفعة ونهائية في ظل سهولة ووضوح الامتحان.

أبوظبي: لبنى أنور