وجه الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان إدارة الموارد البشرية وكافة الإدارات بتطبيق سياسة الباب المفتوح مع الموظفين في منهجية غير مسبوقة تطبقها الدائرة بهدف تعزيز الموظفين وتحفيزهم وتشجيعهم وكسر الحاجز بين الموظف والمسؤول المباشر.

ألاوأكد رئيس الدائرةألا ضرورة توفير التسهيلات اللازمة لتطبيق هذه المنهجيةألا للقاء الموظفين من كافة فئاتهم الوظيفية مع الإدارة والاستماع إلى مطالبهم وملاحظاتهم ورصد احتياجاتهم ترجمة لمبدأألا التعامل بشفافية الذي دعت إليه القيادة الحكيمة للحفاظ على الموارد البشرية كدعائم قوية لتحقيق تنمية مستدامة والحفاظ على المصلحة الوطنية.

وحث النعيمي الإدارات على أهمية تطبيق مبدأ الحوار المفتوح والمصارحة لتحسين الأداء المؤسسي بالدائرة وتطبيق أفضل الممارسات مع كافة الفئات الوظيفية دون تمييز بين درجة أو فئة أو مواطن ومقيم من منتسبي الدائرة.

وصرحألاألا خالد عبد الوهاب الخاجة مدير إدارة الموارد البشرية بالدائرةألاألاألا بان إدارة الموارد البشرية أولى الإدارات التي طبقت ذلك وهيألا تحرص على توفير أجواء العمل المريحة للموظفين والوقوف عليألا التحديات التي يواجهها الموظفون خلال أدائهم لمهماتهم الوظيفية.

لافتاً أنه وفقألا توجيهات رئيس الدائرة تقضي بتعزيز الموظفين بكافة الطرق والأساليب الممكنة التي من شأنها تحسين الخدمات المقدمة لهم ما ينعكس على الأداء الوظيفي الذي يتطلب دائما توفير أجواء نفسية مريحة لكافة الموظفين والوقوف على ملاحظاتهم واحتياجاتهم منوهاً بأن سياسة الباب المفتوح تطبق بالدائرة منذ مطلع العام الحالي وهي خطوة رائدة تبنتها إدارة الموارد البشرية لكسر الحواجز بين القيادات في الصف الثاني.

وبين كافة الفئات الوظيفية وهي واحدة من الخبرات المكتسبة والمنهجيات المتبعة وفق النموذج الأوروبي المطبق على الموارد البشرية ذات التأثير الأقوى في الدائرة وأدائها.

وأكد مدير إدارة الموارد البشرية بالدائرة بأن تطبيق هذه السياسة له آثار إيجابية في الأداء الوظيفي ما يسهم في تذليل الصعوبات في العملألا مشيراًألا إلى أنه تم تخصيص كل يوم اثنين للقاء مجموعة من الموظفين يكون فيه الحوار مفتوحاً بكل صراحة وبدون حواجز بين إدارة الموارد البشرية.

مؤكداً أن الموظفين أكدوا ارتياحهم لهذه البادرة التي وجه إليها رئيس الدائرة وأن الكثير من القرارات والتوجيهات انبثقت عن تلك اللقاءات الداخلية المفتوحة التي تتم بين الموظف العادي ومدير الإدارة معرباً عن تطلعات الدائرة لأن تكونألا إدارة الموارد البشرية مرآة تعكس السياسات المتبعة فيها وفق أفضل الممارسات للوصول إلى أداء وظيفي متميز يعزز الأداء.

ويحافظ على المصلحة العامة للدائرة ويؤكد حرصها على مواردها البشرية التي تعتبر عمادا قويا لها يعزز مكانتها بين الدوائر المحلية الحكومية وبين قريناتها من البلديات في الدولة.