لم يجد طلاب الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي في أم القيوين صعوبات تذكر في امتحاني (الجيولوجيا) للقسم العلمي وعلم النفس للأدبي في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي.

حيث أجمع طلاب الأدبي على مرونة وسهولة امتحان علم النفس وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم.

ورغم إجماعهم على أن الأسئلة جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلاب إلا أنهم أكدوا أنها تضمنت أسئلة تحتاج إلى التفكير وإعمال العقل والإلمام التام بالمادة.

أما طلاب العلمي فأجمعوا على أن امتحان الجيولوجيا كان مختلفاً عن الأعوام الماضية لأنه تضمن أسئلة في جوهرها تعتمد على الذكاء وإعمال العقل لأنها أتت بطريقة لم يتدربوا عليها كثيراً وفيها نوع من الغموض وأن معلميهم لم يقوموا بتدريبهم عليها الأمر الذي سوف يؤثر سلباً على إحرازهم درجات عليا، وأوضحوا أن الامتحان لم يخرج من المنهج ولكن طريقة الأسئلة كانت مبتكرة خاصة السؤال الخامس الذي حوى ثلاثة أشكال من الطبقات الصخرية.

من جانبه أكد حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين (مدارس الغد) أن هناك شكاوى من بعض طلاب العلمي حول ورقة الجيولوجيا ويقولون أن معظم الأسئلة لم تكن مباشرة ولم يألفوها، موضحاً أن توجه الوزارة حول الورقة الامتحانية هو قياس مهارات الطلاب بعيداً عن الحفظ والتلقين.

وأضاف أنه لا توجد شكاوى من طلاب الأدبي في مادة علم النفس، مبيناً أن امتحاني علم النفس للأدبي والجيولوجيا للعلمي كانا في مستوى الطلبة ولم يخرجا من المنهاج المقرر للفصل الدراسي الأول من العام الحالي.

من جانبه أكد إسماعيل محمد عبد الكريم مدرس مادة الجيولوجيا في أم القيوين أن الامتحان الذي حوى 8 صفحات و5 أسئلة جاء بشكل عام جيدا وتضمن أفكاراً وصيغاً جديدة لم يتدرب الطلاب عليها الأمر الذي يؤثر في تحصلهم على درجات عليا، موضحاً أن الامتحان لم يخرج من المنهج الدراسي ولكن الأسئلة جاءت مطورة بشكل جيد ومبتكرة لتقيس القدرات الفردية للطلاب وهذه هي سمة أي ورقة امتحانية.

مبيناً أنهم كمدرسين لم يحصلوا على النماذج المطورة للأسئلة حتى يقوموا بتدريب الطلاب عليها، وبخصوص شكوى الطلاب من السؤال الخامس أكد أنه موجود داخل الكتاب وقام الطلاب بدراسته ولكن جاء بصيغة مختلفة عما ألفوه.

أم القيوين: عصام الدين عوض