أيدت محكمة التمييز في دبي أمس حكم الإعدام الصادر بحق راشد ربيّع «إماراتي» 30 عاماً، المتهم بقتل «طفل العيد» عن تهمة القتل العمد المقترنة بجناية اللواط بالإكراه، حيث تأكد لديها فظاعة الجرم المقترف بحق الطفل «موسى مختيار» الباكستاني الجنسية عقب صلاة عيد الأضحى المبارك، عندما قام بهتك عرضه، وقتله عقب ذلك، تاركاً إياه ملقى في حمامات المسجد مضرجاً بالدماء.
ولم تجد المحكمة سبيلاً للرأفة أو متسعاً من الرحمة بالمتهم الذي غدر بالمجني عليه وأودى بحياته في خسة ودناءة، ولم يرحم ضعفه وصغر سنه ومن ثم يتعين القصاص منه حقا وعدلا. وأكد والد الطفل موسى مختيار نزاهة وعدالة القضاء في الدولة، لافتا الى انه كان على يقين تام بان القاتل سينال جزاء فعلته الشنيعة، الخالية من الرحمة أو الشفقة.
وقالت زوجة والد القاتل ان تلك الحادثة لم تكن الجريمة الأولى في سجله، حيث كان قد استدرج ابن الجيران «10 سنوات» إلى غرفته وسقاه خمرا حتى غاب الولد عن الوعي، وبعدها ربطه في السرير من يديه ورجليه ومارس معه الجنس بطريقة عنيفة.
حيث سمعت زوجة الأب أصواتا غريبة في الغرفة وفتحت الباب عنوة لتجد منظرا بشعا أمامها ولم تكن تدري ماذا تفعل حيال أهل ابن الجيران الذين حضروا على الفور إلى البيت للاستعلام عن ابنهم وتفاجئوا بما حدث وأبلغوا الشرطة التي حضرت على الفور واقتادته إلى المحكمة، وحكم عليه بالسجن4 سنوات.
كما اقترف القاتل جريمة أخرى في وقت سابق بأن أستدرج الخادمة إلى غرفته واعتدى عليها بطريقة وحشية، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، وعقب خروجه من السجن قررت الأسرة تخصيص غرفة له بمدخل منفصل يفصلها جدار إسمنتي سميك اتقاءً لشره.
دبي ـ مصطفى الزرعوني