شهد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، ختام دورة « تنمية الحس الأمني» ، التي نظمها المركز لـ 16 ضابطاً من مختلف الإدارات العامة، ومراكز الشرطة، في إطار حرص مركز دعم اتخاذ القرار، على تناول المداخل العلمية الحديثة، والأساليب الكمية المتطورة للارتقاء بالأداء الأمني.
وأكد الدكتور مراد أن الدورة زخرت بموضوعات مهمة تم استخدامها لرفع كفاءة الأداء الشرطي، وتعزيز القدرة على طرح البدائل التكتيكية لصنع القرارات الطارئة، ومواجهة العديد من المواقف المتباينة والاحتمالات المختلفة، واحتواء مختلف أنواع المشاكل التي قد تحدث مستقبلاً.
مشيراً إلى أن هذه الدورة هدفت إلى إبراز أهمية الحس الأمني لدى رجال الشرطة، واستعراض الطرق العلمية التي يمكن استخدامها لتفعيل مردود الحس الأمني.
وأوضح أن الدورة اشتملت على علاقة الحس الأمني بوسائل الإدراك خارج الحواس، وأسس المنهج الاستنباطي.
وتنمية التراكم المعرفي والخبرة الكامنة، لغة الجسد ودلالاتها الأمنية، الحس الأمني ودوره في تدعيم نظم الإنذار المبكر، تنمية مهارات الحس الأمني لدى رجال الشرطة، استخدام الأساليب الكمية مثل نظرية الاحتمالات ونظرية المباريات في تنمية الحس الأمني.
دبي - «البيان»