اعتمدت جمعية «ساعد» للحد من الحوادث المرورية، مجلس إدارتها السابع بالتزكية، في جمعيتها العمومية برئاسة العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي، بعد اكتمال النصاب القانوني من إجمالي عدد الأعضاء المؤسسين بنسبة 75%، وحضور مندوب من وزارة الشؤون الاجتماعية.

ويضم مجلس إدارة الجمعية الذين تم توزيع مناصبهم الإدارية حسين أحمد الحارثي، رئيساً لمجلس الإدارة، ومحمد أحمد بن سليم، نائباً لرئيس مجلس الإدارة، وعلي سالم القيشي، أميناً للسر، ويوسف عيسى الرفاعي، أميناً للصندوق، وعضوية سعيد محمد المقبالي، وصلاح وعبيد الغول وعبيد خليفة الجابر.

وتم تكليف مريم محمدالأحمدي، بمهام المديرة التنفيذية في الجمعية، على أن تتولى إدارة أعمال الجمعية اليومية في إطار التعليمات الواردة في اللائحة الداخلية، والإشراف على عمل سير اللجان.

ودعا مجلس إدارة جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، المؤسسات والقطاعات المختلفة، وأهل الخير، للمساهمة في دعمها بما يخدم تعزيز جهود السلامة وحل المشكلات المرورية بما يحقق المصلحة العامة لمجتمعنا. وتشمل اللجان العضوية ، العلاقات العامة، ونشر الثقافة المرورية، وحقوق وواجبات السائق، بالإضافة الى الدراسات والبحوث العلمية للحد من الحوادث المرورية.

ومتابعة مصابي الحوادث ودراسة احتياجاتهم المرورية،ولجنة تلقي الشكاوي من الجمهور، واللجنة الإعلامية، وأخرى للقوانين ، واحتياجات المعاقين المرورية، وتبني الأفكار العلمية والعملية المرورية وتطبيقها.

وقرر المجلس، تحديد مهام وعمل كل لجنة، وفتح باب الترشيح لرئاسة اللجان لاعتماده من قبل أعضاء مجلس الإدارة في الاجتماع المقبل. وتسلّمت الجمعية من أحد رجال أهل الخير، مبلغ 300 ألف درهم كتبرع لصندوق الجمعية من أجل التعريف بأهداف الجمعية.

كما تبرع العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي بتخصيص مقر للجمعية مع تحمّل كافة الأمور اللوجستية في مقر شركة ساعد للأنظمة المرورية. وكان ابرز ما تم مناقشته في جدول أعمال الجمعية العمومية غير العادية، تعديل المادة 52 في لائحة النظام الأساسي للجمعية والخاصة برسوم العضوية.

حيث وافق الأعضاء المؤسسون على تخفيض رسوم الانتساب لشريحة طلبة الجامعات والكليات إلى 50 درهما، انطلاقا من أهمية التركيز على شريحة الشباب في أنشطة وفعاليات الجمعية للحد من الحوادث المرورية.