عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة اللغة العربية حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي ، فيما عدا السؤال الثالث (الخاطرة) الذي كان نوعا ما صعبا، و أن الورقة الامتحانية كانت طويلة نوعا ما .

وأكدوا أن الامتحان جاء في 10 صفحات موزعة على 6 أسئلة مشتملة على عدد من الوحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال نفسه بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية.

وفي السياق ذاته أكد طلاب المنطقة التعليمية في القسمين العلمي والأدبي أن امتحان اللغة العربية كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم

وأبدى بعض الطلاب من القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين ارتياحهم لامتحان اللغة العربية وأكدوا إنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعي جميع مستويات الطلبة ولكن يعيبه الطول والسؤال الثالث فيه نوع من اللبس.

من جانبه أكد حسن بله مدير بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن امتحان اللغة العربية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية وكتابة إجابات نموذجية حسب ما ذكر موجه المادة ، لافتا إلى أن هناك تسلسلا في الأسئلة بصورة جيدة وكذلك توزيع جيد للدرجات و مميز تم فيه مراعاة المستويات الفردية بين الطلاب .

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم. مشيراً إلى أن طلبة القسمين خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب امتحان اللغة العربية مع قدراتهم، وأن هناك 5 حالات غياب مرضية.

من جهة أخرى أكد محمد البيك موجه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن أسئلة مادة اللغة العربية التي جاءت في 6 أسئلة و10 صفحات كانت في متناول يد المتعلمين نظرا لتنوعها ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة ولانبثاقها من نواتج التعلم التي تم التركيز عليها في غرفة الدرس وكذلك من خلال النشاطات الصفية المتنوعة ، لافتا إلى أن أسئلة هذا العام امتازت بالإيجاز مقارنة مع أسئلة الأعوام الماضية لكنها بقيت تركز على الناحية المهارية الأدائية للمتعلمين .

وأضاف أن الأسئلة جاءت متنوعة وعالجت مهارات التفكير العليا في بعضها وانصبت على المنحى الوظيفي للغة ، كما أنها تركت مجالا لإبداء الرأي وحل المشكلات ، مبينا في الوقت ذاته أن السؤال الأخير المتعلق بالكتابة يعد سؤالا مألوفا للمتعلمين.

كما أنه عصري وجاء بأنماط 3 دارت حول كتابة المقال ، أما السؤال المتعلق بالشعر أمتاز بأسطر شعرية واضحة طالبا من المتعلم أن يتعامل مع عدة مهارات أدائية تنوعت بين التفسيري والتحليلي والاستخراج ، لافتا إلى أن الأسئلة بشكل عام جاءت مرنة وواقعية تدرب عليها الطلبة خلال العام الدراسي.

وأوضح أنه بخصوص شكوى بعض الطلاب من سؤال الخاطرة يعد سؤالا واضحا والكلمات الصعبة التي حواها كانت مفسرة ولا يوجد بها أي غموض ولكن ربما فقرات السؤال كانت عديدة الأمر الذي أثقل على بعض الطلاب ، مبينا في الوقت ذاته أن الورقة الامتحانية خلت من أسئلة الحفظ وأسقطتها تماما وركزت على مهارات التفكير العليا والمهارات المتوسطة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض