وصف طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، امتحان مادة اللغة العربية بأنه مثالي جدا ولا يمكن وصفه بأي وصف من أوصاف الصعوبة والتعقيد، مؤكدين أن أوراقه العشر جاءت كاملة متكاملة من حيث الوضوح والمباشرة نوعيا وكميا، وناسب جميع مستويات الطلبة خاصة الطالب المتوسط.
وقال فواز أبو الرئبال الراميني موجه اللغة العربية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط، بل أنه من السهولة بحيث حمل تكرارا لما خبره الطلبة من تدريبات وامتحانات سابقة، وتضمن مهارات لغوية متنوعة مرت على طالب المرحلة الثانوية، مؤكدا أن نسبة الصعوبة في الامتحان لم تتجاوز ال3%، بل إن التوقعات جاءت بأن يحمل الامتحان صعوبة أكبر من ذلك. وأشار موجه اللغة العربية أنه بناء على هذه الوقائع، فإن التوقعات تشير بشكل عام إلى ارتفاع نسبة النجاح ومعدل درجات الطلبة، مؤكدا أنهم لم يسجلوا أي ملاحظات سلبية على الإمتحان، وسوف يبدأ التصحيح خلال الفترة المسائية، من خلال 50 معلما ومعلمة تقريبا يتوجهون إلى مركز التصحيح الموحد الكائن في مدرسة الريادة القديمة برأس الخيمة، بواقع 30 معلما و20 معلمة تقريبا.
وبين عيسى سعيد أبو الكيلة نائب مدير مدرسة طنب للتعليم الثانوي بنين برأس الخيمة، أن طلبة الثاني عشر قد خرجوا من لجانهم في حالة رضاء كامل نتيجة سهولة الامتحان، إلا أن بعض الملاحظات قد سجلت من طوله الذي أقعدهم حتى أخر دقيقة في لجان الامتحان للقسمين العلمي والأدبي.
وذكر الطالب عبد الله محمد من الصف الثاني عشر علمي أن الامتحان جاء حسب ما توقعه بل وأكثر سهولة من توقعاته، نتيجة لمباشرة الأسئلة ووضوحها وتكراراها، فهي صورة مشابهة لما تدربوا عليه ومر عليم في امتحاناتهم السابقة، وقد ضم الامتحان العديد من المعلومات والمهارات التي حملها الكتاب المدرسي.
وأيد علي محمد أحمد طالب الصف الثاني عشر أدبي زميله في الصف العلمي حول سهولة الامتحان، إلا أنه أكد أن الامتحان لم يكن قصيرا بل جاء طويلا، خاصة مع تواجد موضوع تعبير يتسع لمجال كتابة كبير يرتبط بالطلاق والتفكك الأسري، الأمر الذي أخذ من وقته حتى أخر دقيقة في الإمتحان، الذي خرج منه أكثر تفاؤلا واستعدادا لامتحان اليوم في مادة علم النفس.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة

