أكد طلبة الثاني عشر بفرعية العلمي والأدبي في لجان الشارقة وعجمان على سهولة امتحان اللغة العربية التي جاءت في متناول الجميع من حيث سهولة الطرح وشمولية الأسئلة التي تضمنت كل المهارات اللغوية وخرج الطلبة من اللجان عقب مضي معظم الوقت راضين عن الطريقة التي وضعت فيها الأسئلة وابتعادها عن قياس مدى حفظ الطالب وتركيزها عوضا عن ذلك على مدى استيعابه للمقرر في مشهد يكاد يكون متماثلا في أغلبية اللجان.
وبحسب فوزي العك موجه اللغة العربية فإن الورقة الامتحانية التي احتوت على 6 أسئلة موزعة على 10 اوراق تميزت بتركيزها على الفهم والاستيعاب وخلوها بشكل كامل من الأسئلة القائمة على الحفظ والتركيز فكانت معظم الأسئلة المدرجة تركز على الفهم واستنهاض مهارات التفكير لدى الطالب إلى جانب أنها كانت شمولية استهدفت جميع النواتج التعليمية التي اقرها الكتاب.
ومن يتصفح الكتاب المدرسي بجميع وحداته يجد أن الامتحان صادق وعكس مدى فهم المتلقي، مشيرا إلى الثقافة التي انتهجتها وزارة التربية وهي قياس فهم الطالب من خلال محاكاة الأنماط التي يدرسها والتركيز على النواتج.
بحيث لا يكون الطالب نسخة مكررة من الكتاب المدرسي، لافتة إلى انه متواجد في مقر وزارة التربية في دبي بحيث يتولى مع زملاء في توجيه المادة مهمة الرد على الاستفسارات او الملاحظات التي ترد ولم تصلهم أي شكوى.
إضافة إلى ان تواصله مع الموجهين في مختلف المناطق التعليمية اظهر رضا عاما عن مستوى الورقة وخلوها من أي خطا أو غموض كونها جاءت مباشرة وفي متناول الطالب المتوسط مع وجود أسئلة محددة للمتميزين.
وذكرت هدى محمد موجهة اللغة العربية في منطقة عجمان التعليمية إن جولة بين طالبات مدرسة عجمان للتعليم الثانوي عكست مدى رضا المتقدمات للامتحان عن مستوى الأسئلة، مشيرة عقب اطلاعها على الأسئلة أنها سهلة وبعيدة عن الأسئلة ذات الأثر التعجيزي فالطالب المتوسط يستطيع الإجابة عنها بكل سهولة، لافتة إلى انها اشتملت على كل المهارات اللغوية والموضوعية شاملة بذلك المنهج بكل جوانبه.
وقالت ان الأسئلة في الورقة تنم عن وعي واضعي الأسئلة و دقة تحليلهم حيث لم يخرجوا عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة بهدف قياس مهارات التفكير العليا لدى الطالب وأشادت بمدى التنظيم في اللجنة وباحترام الطالبات للوائح والقوانين واتباع التعليمات خلال فترة الامتحانات، مشيرة إلى أن الطالبات أكدن سهولة الأسئلة ومباشرتها التي تتلاءم ومختلف المستويات وعدم ورود استفسارات.
بدورها قالت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية إنها تفقدت لجان مدرستي المليحة بنين والهلاليات بنات ولمست استقرارا في اللجان حيث أبدت الطالبات ارتياحهن من مستوى الأسئلة وذكرت أنها زارت مركز رصد الدرجات واطلعت على عينة عشوائية وكانت العلامة 97 بالمئة للفرع الأدبي وعلامات كاملة للعلمي، مشيرة إلى ان الأمور سارت على خير ما يرام والطالبات قدمن امتحانا سهلا في القسمين العلمي و الأدبي.
وبلقائهم أعرب عدد من الطلبة عن ارتياحهم من الأسئلة، مطالبين بان تأتي بقية الامتحانات بنفس الشكل، مؤكدين أن العربية خرجت عن إطار الحفظ و حلت السعادة في صفوف الطلبة.
وأكد قمبر محمود مدير مدرسة حلوان للتعليم الثانوي انه لم ترد في ورقة الامتحان أية أسئلة غامضة أو صعبة بل كانت سهلة ومباشرة، مشيرا إلى انه لم يتلق أي شكوى بالنسبة للمادة، متمنيا أن تسير وتيرة باقي الامتحانات على النسق ذاته وذكر قنبر أن الامتحانات أصبحت وسيلة لتقييم مدى فهم الطالب لمحتوى المنهج، مشيدا بنهج وزارة التربية والتعليم الحالي القائم على مخاطبة عقلية الطالب وبحث مدى فهمه وإمكانياته المهارية على اختلافها.
وذكرت حصة عبد الله مديرة ثانوية رقية ان ظاهرة الدموع والنحيب اختفت وهو أمر يدعو إلى الارتياح، مشيرة إلى أن هذا الفصل بمثابة بوابة حظ للطلبة ونأمل تعويض ما فاتهم خلال الفصل الدراسي الأول.
مضيفة انه خلال اليومين سادت أجواء مستقرة والواضح ان محتوى الأسئلة مناسب ويراعي الفروق الفردية وذكرت أن الأسئلة بعيدة عن أي صعوبة وتراعي نواتج التعلم حيث استوحيت من داخل الكتاب المدرسي ولم تخرج عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة كما راعت كافة المستويات الطلابية، متمنية أن تسير باقي الامتحانات على نفس الوتيرة.
ارتياح
أعرب حشد من الطلبة الذين التقيناهم عن ارتياحهم من الأسئلة وقالوا إن الامتحان لم يخرج عن محتوى المنهج وراعى الفروق الفردية بين الطلبة وهو ما أكدته مديرة مدرسة عجمان للتعليم الثانوي التي قالت إن الأسئلة تراعي المستويات المختلفة للطلبة حيث جاءت متدرجة ومتوقعة لان الطالبات تدربن على أنماط مشابهة مكنتهن من الإجابة بصورة أفضل.
متابعة-نورا الأمير
