اجمع طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في دبي، على سهولة مادة اللغة العربية، متمنين أن تأتي جميع المواد المتبقية بهذا الوضوح والسهولة.
وأكد الدكتور محمد أحمد عيادات الموجه الأول للغة العربية في وزارة التربية والتعليم، أن الامتحان راعى جميع الفروق الفردية بين الطلبة ولكنه ركز على الفئة المتوسطة من الطلبة وكان هناك هامش للمبدعين والمتميزين بما لا يتجاوز 30 % بمعدل ثلث الورقة الامتحانية.
وأوضح أن الوزارة قلصت عدد صفحات امتحان اللغة العربية في الفصل الدراسي الأول وأصبح 9صفحات والورقة العاشرة بيضاء لكتابة موضوع التعبير، بدلا من 12 ورقة وتم توحيد الورقة الامتحانية على جميع الطلاب بقسميه العلمي والأدبي بدلا من وجود ورقة أولى وورقة ثانية، بالإضافة لاختزال الأسئلة من 7 أسئلة في الفصل الدراسي الأول الى 6 أسئلة لهذا الفصل، حتى يتمكن الطالب من الإجابة عن مفردات الورقة الامتحانية.
وذكر أن التوجيه الأول لم تصله اي شكاوى من توجيه المناطق التعليمية ولكن كانت هناك إشادة من الميدان التربوي بالامتحانات، وأنها حققت طموحات الطلبة، موضحا أن التوجيه اجتهد لخروج الورقة الامتحانية في ثوب يسهل على الطلبة، وذلك من خلال وضع نموذج تجريبي على موقع الوزارة.
وأشار إلى أن التوجيه الأول قام بجولة ميدانية لتوضيح بناء الورقة الامتحانية على بعض المناطق التعليمية والالتقاء مع موجهي المادة والمعلمين، بالإضافة إلى توضيح كيف يتعامل الطالب مع الورقة في قاعات الامتحان وكل ذلك سهل المهام على الطلاب مما ساعد على تقليص الفجوة بين واقع الورقة الامتحانية والتوقع الذهني لدى الطالب.
وقالت انتصار عيسي مديرة مدرسة ماريا القبطية الثانوية بنات، إن امتحان اللغة العربية تميز بوضوح أسئلته وبساطتها ولكنة جاء طويلا على معظم الطالبات، وأكدت عدم ورود اي شكوى من داخل اللجان عن الورقة الامتحانية.
وأوضحت أنها قامت بتوجيهات للطلبة منذ بدء الامتحانات للالتزام بالوقت المحدد للامتحان، والتركيز في الحل وعدم اصطحاب الهواتف المحمولة، وحثتهم على البدء بقراءة الورقة الامتحانية جيدا والتأكد من عدد الأوراق وصحتها حتى يتم التأكد من عدم وجود اي مشكلة في الورقة، وفي حال وجود أي مشكلة يمكن التصرف بشكل سريع في تصحيحها.
مشيره إلى أن المدرسة بها 20 لجنة، ويؤدي الامتحانات لدى مدرستها نحو 101 طالبة أدبي، 66 علمي من التعليم العام، و25 طالبة منازل، و62 طالبة من القسمين العلمي والأدبي من مدرسة التربية الحديثة الخاصة.
وأضافت أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ملتزمة بتسليم الورقة الامتحانية من الساعة السادسة صباحا لجميع مدارس دبي، مؤكدة أنه لا يوجد تأخير في تسليم الورقة الامتحانية، منوهة بأن المدرسة خصصت برنامجا تدريبيا للطالبات قبل الامتحانات في جميع المواد بالإضافة إلى الاستعانة بنماذج الوزارة.
وحول أربع شكاوى مقدمة لـ «البيان» من طالبات مدرسة التربية الحديثة عن سوء معاملة مشرفين من مدرسة ماريا القبطية داخل اللجان لهم، قالت الطالبات إنهن تعرضن لتوتر أثناء تأديتهن لامتحان مادة الرياضيات أمس الأول وذكروا أنه رغم طول وصعوبة بعض الأسئلة وكان هناك توتر من الامتحان نفسه إلا أن المراقبين كانوا يرغبون في سحب أوراق الامتحان قبل نهاية المدة، مما أدى إلى انزعاج الطالبات في حين أنهن كن فى حاجة إلى وقت إضافي لإتمام الأسئلة.
ونفت مديرة المدرسة تقديم أي شكوى بهذا الشأن لإدارة الأسئلة وذكرت أنها اجتمعت مع جميع مشرفي أسرة المدرسة لإعطاء تعليمات عامة حول نظام الامتحانات وكيفية معاملة الطالبات.
وأكد منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي للبنين، أن الامتحان خال من التعقيدات والأسئلة واضحة ومشابهة لنماذج الوزارة والنماذج السابقة، وذكر أن ابتسامات الطلبة عقب تأدية الامتحان تشعره بالراحة النفسية حيث ان الجهد التي بذلته إدارة المدرسة خلال العام الدراسي لم يذهب مع الرياح هباء منثورا، موضحا انه عندما يشعر بأن الطلاب مكسورون من خلال تعقيد وإطالة الامتحان ينعكس على شخصية مدير المدرسة بالسلب.
وطالب شكري التوجيه الأول مراعاة الدقة والتوازن في وضع الامتحانات حتى تساعد الطالب على اجتياز المرحلة الثانوية والالتحاق بالجامعات سواء داخل الدولة أو خارجها.
و قال الطالب محمد عبد الرحمن من القسم العلمي في مدرسة ثانوية دبي، ان الامتحان سهل جدا ومشابه للتدريبات التي تم تدريبهم عليها داخل المدرسة، فضلا عن طول الورقة الامتحان، أما محمد فتحي من القسم الأدبي، فأكد سهولة الأسئلة وقال إن الامتحان كان في متناول جميع الطلبة وأن اللجان شهدت حالة من الفرحة الشديدة لسهولة وبساطة الأسئلة.
وقالت مروة أحمد طالبة من قسم الأدبي في مدرسة ماريا القبطية، إن الامتحان تميز بالسهولة ولكنة كان طويلا، وتمنت أن تأتي باقي الامتحانات بنفس هذا المستوى من الفهم والبساطة، وذكرت هند الهاشمي قسم العلمي، أن أفكار الأسئلة كانت واضحة وغير مشتتة، وكان جزءا منها يعتمد على الاستنتاج ومشابها لنماذج الوزارة، ولكن طوله لا يعبر عن صعوبته.
وأكدت معلمة اللغة العربية في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين ناهد خليل المطوع، أن الأسئلة خالية من الغموض، كما جاءت مطابقة لنواتج التعليم وتطبيق جميع مهارات الكتاب كما كانت مصاغة وفقا لنمط الامتحان التجريبي ولم يخرج عن نمطه التجريبي والوقت كان مناسبا لحل جميع الأسئلة.
دبي ـ رحاب حلاوة
