انتهت منطقة الشارقة التعليمية من وضع جهاز البصمة الخاص بتنظيم حضور وانصراف الهيئات الإدارية والتدريسية وموجهي المواد على مدارس الحلقة الثانية حيث ستشهد الفترة المقبلة تركيب الجهاز في مدارس الحلقة الأولى والثانوية في وقت أعلنت فيه وزارة التربية والتعليم التحول إلى التوقيع الالكتروني على مستوى الدولة.

وأكدت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية انه عند البدء بتطبيق نظام البصمة شهدنا بعض الملاحظات من قبل إدارات مدرسية وهيئات تدريسية إلا إن العمل استمر حتى انتهينا من تركيبه في مدارس الحلقة الثانية لافتة إلى إن النظام معمول به في معظم المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة الكبيرة لضبط الدوام والتأكد من انتظام الجميع في مواقعهم في الوقت المحدد وقالت إن الوزارة اعتمدت حاليا نظام التوقيع الالكتروني وهو أمر طبيعي وحق من اجل التأكد من أن وتيرة العمل تسير بالشكل المطلوب.

وأكدت غريب إن الملتزمين الذين يعملون لا يضيرهم وجود أي نظام تتبعه التربية أو المنطقة لأنهم في كل الأحوال يؤدون عملهم.

وقالت انه عند تسلمها لمهام عملها كمديرة للمنطقة التعليمية تابعت بشكل حثيث سير العمل وتم ضبط حالات تسيب كبيرة ورصد التوجيه آنذاك 40 حالة تسرب في مدرسة ثانوية واحدة أي ما نسبته 90 بالمائة من طاقم المدرسة كان غير متواجد والإدارة لا تتخذ أي إجراءات بحقهم وذكرت إن البصمة ليست عائقا في وجه من يدعم التطوير وانها لن تكون عائقا ابدا لان الموظف مهما كانت درجته يحكمه في النهاية ضميره المهني والأخلاقي في تأدية واجباته المهنية على أكمل وجه وبإخلاص.

يذكر إن المنطقة التعليمية قامت بعمل استبيان لأخذ رأي الميدان التربوي حول الجهاز يضم اسباب الموافقة او الرفض ان وجدت وذلك لدراسة أسباب المعارضة وأخذها بعين الاعتبار لتذليلها وصولا إلى الأهداف المرجوة وعلى رأسها إلغاء الإجراءات الورقية التي تأخذ وقتا وجهدا الى جانب مواكبة التطورات وتطبيق مفهوم الإدارة الحديثة واستيعابه بشكل كامل .

وأكدت إدارات مدرسية تستخدم نظام البصمة أن الجهاز سهل عليهم التعامل مع المنطقة عوضا عن رصد الحضور والغياب وكتابة وتفريغ الجداول التي تأخذ وقتا طويلا فعبر البصمة يمكن ان تكون المنطقة على اطلاع كامل بحضور وانصراف العاملين من هيئات إدارية وتدريسية عوضا عن انتظار التقرير والمراسلات التي لم يعد لها مكان وسط التطور التكنولوجي لافتين إلى ان الإدارات المدرسية تناصر كل فكرة تتجه صوب تطوير الميدان وتنظيمه بما يخدم مصلحة الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية.

الشارقة - نورا الأمير