استأنف سوق أبوظبي للأوراق المالية بمركزه الرئيسي امس حملة التوعية بصناديق الاستثمار المتداولة من خلال استضافة عرض تقديمي للوسطاء عن هذه الأداة الجديدة بالتعاون مع كل من بنك أبوظبي الوطني ووكالة تومسون رويترز العالمية للأنباء.
وقال راشد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات بالسوق ان ما يميز سوق أبوظبي للأوراق المالية عن غيره من الأسواق التي أدرجت هذا النوع من الصناديق هو الدرجة العالية من الشفافية التي يتطلبها الإدراج في أبوظبي حيث تشمل الشروط ضرورة التوافق مع المعايير الأوروبية لإدراج الصناديق المتداولة المعروفة باسم (صةشس).
وأضاف أن استهداف هذه المرحلة من حملة التوعية للوسطاء يحقق فوائد كثيرة منها نقل الرسالة إلى المستثمر بوضوح حيث لا يمكن الاستثمار في سوق أبوظبي إلا من خلال الوسطاء المسجلين لديه فضلا عن توفير تدريب للوسطاء عن آليات التداول واللاعبين الرئيسيين في مجال صناديق الاستثمار المتداولة.
وتضمن العرض الذي قام بتقديمه سعيد خوري مدير إدارة الاتصالات والتسويق والبحوث بسوق أبوظبي للأوراق المالية ورائد أبو نحلة مدير تطوير الأعمال بمجموعة إدارة الأصول في بنك أبوظبي الوطني، وطلال طوقان اختصاصي إدارة الاستثمار في تومسون رويترز الخليج، شرحا مفصلا لجميع الجوانب الفنية وآليات تداول أسهم صناديق الاستثمار المتداولة وما تتيحه هذه الأداة الجديدة من مزايا كبيرة من خلال الحد من المخاطر وتنويع المحافظ الاستثمارية.
كما اشتمل العرض على شرح مفصل لكيفية متابعة أداء صناديق تتبع المؤشرات من خلال نموذج صندوق بنك أبوظبي الوطني وداو جونز الإمارات 25 الذي يتيح للمستثمر التعرف على القيمة الصافية لأصول الصندوق، وبالتالي قيمة السهم في أي وقت بما في ذلك ساعات التداول بخلاف صناديق الاستثمار الاعتيادية التي تتيح للمستثمر هذه المعلومة فقط بعد انتهاء جلسات التداول.
وأكد راشد البلوشي على استمرار حملات التوعية بهذه الأداة الجديدة من خلال تقديم العديد من العروض التي تستهدف كلا من الوسطاء والمستثمرين بما يضمن وصول الرسالة إلى أكبر قدر ممكن من الفئات المستهدفة وإتاحة آفاق جديدة للاستثمار تعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي والوطني وفقا لما أرسته خطط القيادة الرشيدة والرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي حتى 2030.
أبوظبي ـ «البيان»