خرج طلاب القسمين العلمي والأدبي في بعض اللجان الامتحانية في منطقة العين التعليمية ولسان حالهم يقول : «إن من البيان لسحرا»، فقد انتصرت بالأمس أم اللغات لأبنائها الذين خرجوا فرحين مستبشرين من التطور العام لنظام الامتحانات، والذي تجلى بالأمس بالورقة الامتحانية الخاصة بمادة اللغة العربية، التي جاءت كما يؤكدون في مستوى التوقعات، وملبية للطموحات، واضحة المضمون،شاملة لكافة الوحدات وراعت الفروقات الشخصية ، قريبة جداً من الأسئلة النموذجية التي طرحتها الوزارة على موقعها الالكتروني.
مما ساهم في تفاعل الطلاب مع لغتهم الأم ،واستطاعوا أن يتعاملوا مع كافة الأسئلة السبعة التي تم توزيعها على 10 صفحات، خالية من العيوب والغموض ، والملاحظة الوحيدة التي اشار إليها بعض الطلاب كانت حول طول فقرات السؤال المخصص لمادة النحو ،لكن ذلك لم يثنهم عن الإجابة على كافة فقراته وإعراب جمله ومفرداته مما أثلج صدورهم وافرح نفوسهم.
وأشار محمد المكاوي علي، منسق المادة في ثانوية زايد الأول، إلى أن أسئلة مادة اللغة العربية جاءت متوازنة من كافة الجوانب ، ووفق المعايير الإمتحانية للقياس والتقويم من حيث توزيع أحمال الوحدات والدرجات ،التي راعت كافة مستويات الطلبة ،فجاءت الورقة الإمتحانية لمادة اللغة العربية نموذجية في شكلها ومحتواها.
أما بخصوص شكوى الطلاب من طول فقرات سؤال النحو، أكد أن السؤال واضح ومتعدد الفقرات التي تتيح للطالب الإجابة بكل سهولة على فقراته، رغم الملاحظة على طول الفقرات ،إلا أن الطلاب تعاملوا مع السؤال واجابوا على كافة فقراته،والبعض خر ج بوقت مبكر جدا من القاعات الإمتحانية .
وأشار الطالب بدر عايض الأحبابي من القسم الأدبي، إلى أن الورقة الإمتحانية كانت في متناول الطالب المتوسط، وهي أسهل من نماذج العام الماضي ،ولم نجد صعوبة في الإجابة على كافة الفقرات ،سيما وأننا تدربنا على نفس النموذج.
كما اشار الطالب احمد محمود ابو شباب أيضا من القسم الأدبي ، أن مادة اللغة العربية لم تعد تشكل عبئا كبيرا كما السنوات السابقة ،فالأسئلة واضحة وبسيطة وفي متناول الجميع ،وربما كان سؤال النحو طويلا ويحتاج إلى بذل جهد اكبر.
وأكد على ذلك زميله الطالب أسامة حسن على الذي قال ،لم يكن تعدد فقرا ت سؤال النحو حائلا دون الإجابة على فقراته التي جاءت من صميم المنهاج والنماذج التي تدربنا عليها.
ومن القسم العلمي أشار الطالب أبي إحسان إن الأسئلة قياسا على أسئلة السنوات السابقة كانت أسهل بكثير وخالية من الغموض والتعقيدات، فكل الأسئلة مباشرة وبإمكان الطالب المتوسط الإجابة عنها، وكذلك اشار الطالب احمد بسام إلى أن التدريب على النماذج الامتحانية كان مفيدا، والورقة الإمتحانية لم تخرج بعيدا عن تلك التدريبات ،سيما وإنها جاءت شاملة لكافة الوحدات .
وفي السياق ذاته أكد طلاب من طلاب ثانويتي خليفة بن زايد وخالد بن الوليد أن امتحان مادة اللغة العربية أثلج صدورهم وأدخل الفرحة إلى نفوسهم وأعطتهم قوة دفع ذاتية إضافة لمواصل التركيز في باقي المواد الإمتحانية.
من الامتحانات
أكد عبيد المزروعي مدير ثانوية زايد الأول في منطقة العين التعليمية، إن تطوير نظام الامتحانات الذي أدخلته وزارة التربية والتعليم ،ساهم بشكل كبير في إدخال الطمأنينة والهدوء إلى نفوس الطلاب، و بدا ذلك واضحا على وجوه الطلاب بعد الخروج من القاعات ،مما يؤكد أهمية تطوير نظم القياس والتقويم والخروج عن نظم التلقين والحفظ التقليدية التي كانت سائدة سابقا.
وأشار عدد كبير من الطلاب ،إنه في حال استمرار الامتحانات على نفس معيار مادتي اللغة العربية والرياضيات لن يكون هناك دور ثان ، إلا ماندر.
ورغم انشغال الطلاب بالامتحانات ، إلا أن أنهم كانوا يجدون متسعا من الوقت للحديث عن مونديال كأس العالم الذي يبدأ يوم الجمعة القادم ، وتمنوا أن تنتهي الامتحانات على خير، حتى يتفرغوا لمتابعة كأس العالم دون قلق أو توتر.
العين - داوود محمد
