قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن الأنماط الحديثة للامتحانات أزالت الرهبة من نفوس الطلبة، حيث لم تعد الامتحانات كما كانت في السابق بنمطها التقليدي الذي يسبب الرهبة والخوف المبالغ فيه، وتؤدي إلى فرض حالة من الطوارئ في البيوت.
وأوضح في تصريحات للصحافيين عقب الجولة التفقدية التي قام بها في بعض لجان امتحانات مدارس أبوظبي أن الامتحانات هي جزء من منظومة متكاملة، وعملية تفاعلية مع الطالب تحرص الوزارة على تطويرها باستمرار شأنها شأن العناصر الأخرى وهو ما نشهده حاليا من خلال الأنماط الحديثة للامتحانات التي تطبقها الوزارة في مختلف المواد الدراسية. مشيراً إلى أن الارتياح العام السائد بين الطلبة والطالبات في امتحانات هذا العام يدعو إلى الاطمئنان والتفاؤل.
وكان معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم قام صباح أمس بجولة تفقدية شملت لجان امتحانات الثانوية العامة بمدرستي محمد بن خالد الثانوية للذكور وعائشة بنت أبي بكر الثانوية للإناث في أبوظبي رافقه خلالها الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس ابوظبي للتعليم، وذلك للإطلاع على سير الامتحانات وانتظام الطلبة وأدائهم لامتحان اللغة العربية للقسمين العلمي والأدبي.
وأعرب معاليه عن سعادته بأداء الطلبة في امتحاني الرياضيات واللغة والعربية معربا عن تمنياته للجميع بالنجاح.
من جانبه، أكد الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم أن الطلبة أدوا امتحان اللغة العربية بسلاسة وارتياح ولم ترد أية شكاوى أو ملاحظات، معربا عن شكره لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية العاملين في لجان الامتحانات على ما يقومون به من عمل رائع لتوفير البيئة والجو المناسب للطلبة.
وبدأ وزير التربية والتعليم جولته في مدرسة محمد بن خالد الثانوية للبنين حيث كان في استقباله ناصر محمد بن عيسى مدير المدرسة وتفقد معاليه لجان امتحانات القسمين العلمي والأدبي واستفسر من الطلبة عن مستوى الامتحان ، ثم قام بعد ذلك بزيارة للجنة مدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية للطالبات حيث كانت في استقباله عائشة الشامسي مديرة المدرسة وقام بجولة في لجان الامتحانات واستمع إلى ملاحظات الطالبات بشأن مستوى الامتحان والتي خلت من الشكاوى.
وعلى صعيد امتحان اللغة العربية لم تشهد لجان العلمي والأدبي في أبوظبي شكاوى كبيرة من الأسئلة، فيما شرع بعض الطلبة في الخروج من اللجان قبل نهاية الوقت المحدد، بينما صدرت شكاوى من عدد قليل من الطلبة حول طول أسئلة الامتحان.
وقال محمد سالم طالب بالقسم العلمي إن أسئلة الامتحان خلت من التعقيد وجاءت مطابقة، فيما استوقفه السؤال المتعلق بالقواعد، حيث سعى إلى قياس مهارات التفكير لدى الطلبة، بينما اتسمت بقية الأسئلة بالوضوح والبساطة.
وأوضح عمرو إبراهيم طالب بالقسم الأدبي أن أسئلة الامتحان اتسمت بالتطويل إلا أنها خلت من التعقيد وتطابق البعض منها مع نماذج تعرض لها الطلبة في اختبارات التقويم، معرباً عن أمله أن تكون بقية الامتحانات على نفس المستوى كي يتسنى للطلبة تعويض ما فاتهم في الفصل الأول.
تأكيد
فاطمة المري :استقرار وهدوء اللجان
أكدت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي أن لجان امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني لطلبة القسمين العلمي والأدبي بالصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهج الوزارة تشهد حالة من الاستقرار والهدوء خلال أول يومين للامتحانات التي تستمر إلى السابع عشر من يونيو الجاري.
مشيرة إلى أن فريق الاشراف على الامتحانات في دبي لم يتلق أية اخطارات بحالات غش لطلبة داخل اللجان الامتحانية».
وأشادت المري بتعاون الإدارات المدرسية وكافة العاملين في الميدان التربوي من أجل توفير بيئة امتحانية هادئة تدفع أبنائنا الطلبة إلى تحقيق التفوق والنجاح.
أبوظبي - أحمد جمال

