أصدر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه قراراً وزارياً رقم (332) لسنة 2010م في شأن تنظيم تصدير الأعلاف الخضراء والمجففة المزروعة محلياً والمستوردة ، تقوم بموجبه إدارة الحجر بالوزارة برصد ومتابعة كميات الأعلاف المصرح بإعادة تصديرها والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة بالدولة لتنفيذ القرار.

وجاء في نص القرار منع تصدير الأعلاف الخضراء والمجففة المزروعة محلياً ، حيث يلزم لإعادة تصدير الأعلاف «الخضراء والخضراء المجففة» المستوردة حصول المصدر على تصريح تصدير من وزارة البيئة والمياه وفق شروط عدة تتمثل في ضرورة أن يتقدم المصدر بمستندات تشمل صورة من الرخصة التجارية سارية المفعول ، ومن عقد الإيجار للشركة أو المؤسسة ساري المفعول ، وعن البيان الجمركي للإرسالية.

بالإضافة الى صورة أخرى عن شهادة الإفراج من مركز الحجر الزراعي، موضحا فيها رقم البيان الجمركي وتاريخ الإفراج عن الإرسالية ، وفاتورة شراء وشهادة منشأ معتمدة من إحدى غرف التجارة بالدولة، كما تتضمن الشروط أيضا ألا تزيد الفترة بين تاريخ الإفراج وتاريخ إعادة التصدير عن 60 يوما ، وأن تكون صلاحية تصريح التصدير لمدة شهر واحد من تاريخ إصداره.

وأفاد عبدالله سالم الجنعان المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة أن هناك رقابة ومتابعة مستمرة من قبل الوزارة لجميع مصانع الأعلاف في الدولة، بحيث لا يتم إصدار تراخيصها إلا بعد التأكد من استيفائها لمتطلبات التصنيع الجيد، ومراعاتها المواصفات الدولية المطلوب توافرها في المواد التي تدخل في تركيب الأعلاف.

كما يتم التأكد من احتوائها على النسب الغذائية المصرح بها لكل فصيلة من الحيوانات وعدم تلوثها بالسموم الفطرية مثل «الأفلاتوكسين والأوكراتوكسين» وأية مركبات كيميائية أخرى تنتجها بعض الفطريات التي تنمو على المواد الغذائية نتيجة لسوء التخزين، والتي تمثل خطورة على صحة الحيوان إذا كانت تتجاوز النسب المسموح بها عالميا.

وأشار إلى أن إدارة الحجر بالوزارة تقوم بالتفتيش على المصانع والمستودعات للتأكد من الحفظ الجيد للأعلاف مع أخذ عينات لتحليلها في مختبرات الوزارة للتأكد من سلامتها ومصادرة الأعلاف غير الصالحة للاستخدام وأنها تولي اهتماماً كبيراً بتنظيم ومراقبة تداول المضادات الحيوية بالدولة، نظرا لأن استخدامها بشكل خاطئ يؤدي إلى تدهور صحة الحيوان وقلة إنتاجيته، مما يحمل مربي الحيوانات خسائر اقتصادية فادحة.

وأوضح أن الوزارة تشجع استخدام المكملات الغذائية الميكروبية «البروبيوتك» التي أجازتها المنظمات العالمية مثل إدارة الأغذية والأدوية الأميركية والوكالة الأوروبية للمستحضرات الدوائية، كإضافات علفية بديلا عن المضادات الحيوية.

وجدير بالذكر أن الوزارة قطعت شوطا طويلا في مجال إنتاج الأعلاف المتحملة للملوحة والجفاف بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ( ايكاردا) والمركز الدولي للزراعة الملحية ، وأجرت جهات عديدة بالدولة تجارب على زراعة نباتات الليبيد والسبروبولس لاستخدامها كأعلاف بديلة وكما نجحت تجربة استخدام سعف النخيل في العليقة الحيوانية بدلا من الرودس.

دبي - البيان: