وقع علي خليفة بن ثالث مدير إدارة الاتصال وعلاقات المجتمع بمكتب سمو ولي عهد دبي والدكتور معن القطامين رئيس مؤسسة آفاق المعرفة اتفاقية تدريب وتأهيل 100 مواطن طبقا لأحدث المناهج العلمية والوسائل التكنولوجية.

وتأتي الاتفاقية الجديدة تفعيلاً لاتفاقية التدريب بين مكتب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية وتهدف الاتفاقية بصورة أساسية إلى تزويد مجموعة من أبناء الإمارات بتجربة تعليميّة فريدة.

وذلك باستخدام التعليم المدمج كأسلوب حديث يعكس أفضل الممارسات العالمية في مجال التدريب والتطوير. حيث يعمل البرنامج على تحسين الأداء المهني للمشاركين بشكل مباشر وبالتالي رفع نسبة التّوطين.

وثمّن مدير إدارة الاتصال وعلاقات المجتمع علي خليفة بن ثالث مبادرات سمو ولي عهد دبي في كافة المجالات بصورة عامة والمجالات التي تخص المواطن ورفعة شأنه بصورة خاصة، وشكر لسموه هذه اللفتة الكريمة.

حيث من المتوقع أن يجني هؤلاء المتدربون من هذه التجربة الفريدة معرفة كبيرة تساعد لدى تطبيقها في رفع المستوى العلمي والتكنولوجي لديهم مما ينعكس إيجاباً على أدائهم حيث ستشكل هذه المجموعة نواة لمجموعات أخرى في المستقبل تنشأ وتتدرب على أيديهم.

ونوه بن ثالث أن هذه الاتفاقية هي أحد مكرمات سموه التي لا تنتهي لدعم المواطنين والتوطين حيث بدأ الشباب والفتيات يقطفون ثمار هذه المكرمات والتي تظهر نتائجها يوماً بعد يوم في صورة شباب ينافس الدول المعروفة بتفوقها التكنولوجي على مستوى العالم، مسلحاً بالعلم والمعرفة واتساع الأفق فيما الدولة من ورائه تدعمه بكافة البرامج التعليمية والتدريبية التي يحتاجها لصقل معرفته وتطوير ذاته.

من ناحية أخرى شرح الدكتور معن القطامين مميزات هذا البرنامج التدريبي باعتباره وسيلة تدريبية متطورة تجمع بين مزايا التدريب الإلكتروني ومزايا التدريب التقليدي الصفي.

حيث تم تصميمه على أيدي فريق من المحترفين الروّاد فيألاالحقل التربوي والتطويري، ويمكّن هذا البرنامج المشاركين فيه من تطوير قدراتِهم المهنيّة من دون تخطّي الحواجز الثقافية بالإضافة إلى أن محتواه متكيّف مع متطلّبات التوظيف في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي بشكل خاص وهو يتيح إمكانيّة الاشتراك في البرنامج من أي مكان وعلى مدار الساعة بالإضافة إلى منح الناجحين في هذا البرنامج شهادة دبلوم فريدةألامن نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يتم اختيار المتدربين من خلال برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، حيث سيتم تقسيم المتدربين المشاركين في مجموعات تشمل كل منها 10- 20 شخص ويبدأ تدريب المشاركين على طريقة استخدام البرنامج والدراسة المدمجة يستمر بعدها لمدة شهر كامل لكل مجموعة تدريبية يتم خلاله إدارة المتدربين ومراقبتهم من خلال نظام إدارة التدريب الإلكترونيشْفيَيَه حفَفهمٍمَُّ س؟َُّّمٍألاألاألاالذي يسهل عملية إدارة البرنامج وضبط مخرجاته.

ومن مزايا نظام إدارة التعلم أنه يوفر سهولة عالية في إشراك المتعلمين لبرامج التدريب على الإنترنت، ويدير التفاعلات بين المتعلمين والمدربين، ويوفر للمجتمع تجربة غنية بالتعليم والتقدم في مسار التعلم في جميع برامجه التدريبية. ويُمنح المشاركين الناجحين فقط شهادات تخرج من البرنامج.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن المساقات المستخدمة في نظام التعليم الإلكتروني تتميز بتوفرها باللغتين العربية والإنجليزية وتوفر أفلاماً تدريبية ومعاجم مصطلحات.

دبي - «البيان»