اختتمت عيادة النطق والتواصل بمركز دبي للتوحد فعاليات شهر يونيو للتوعية باضطرابات التواصل بتنظيم ندوة دبي للنطق والتواصل والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

وذلك بالتعاون مع مستشفى الوصل التابع لهيئة الصحة بدبي، حيث شارك في الندوة مجموعة من خبراء وأخصائيي اضطرابات النطق واللغة والتي تمحورت أوراق عملهم حول اضطرابات التواصل والآليات والمناهج المتبعة في علاج تلك الاضطرابات.

وقد تم التطرق خلال الندوة إلى اضطرابات التواصل لدى أطفال التوحد والتي قدمها الدكتور صالح الشعلان من مركز نيو انجلاند أبوظبي، وبرنامج التواصل بتبادل الصور والتي قدمتها الأستاذة بيثين دي ميل أخصائية النطق في مركز دبي للتوحد.

كما ألقت الأستاذة كماليني جاسم رئيس وحدة النطق والتواصل في مركز النور لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة نظرة عامة على اضطرابات التواصل، ألقت الأستاذة تسبيح أمين أخصائية النطق في مركز دبي للتوحد الضوء على محاولات التواصل واليات تحفيز التواصل لدى الأطفال محدودي اللغة.

وفي الجلسات الختامية للندوة تحدثت الأستاذة جيسيكا رنتون أخصائية النطق في مركز دبي للتوحد عن لغة الإشارة ماكتون، كما تطرق الأستاذ حيدر وريدان أخصائي النطق واللغة في مستشفى الوصل إلى العته الكلامي واليات تقيمه وعلاجه لدى الأطفال.

وتعقيباً على ذلك يذكر محمد فتيحه رئيس وحدة النطق والتواصل في مركز دبي للتوحد منسق الندوة إن أهمية هذا الندوة تكمن في تسليط الضوء على الصعوبات التواصلية التي تواجه الأطفال والتي تشكل ما نسبته 5-10% من نسبة الطلاب الملتحقين بالمدارس، إضافة إلى ظهورها بشكل جلي وواضح في مختلف الإعاقات مؤثرة على أداء الطفل وتطوره.

ويضيف فتيحه « لقد ركزت الندوة على علاج اضطرابات التواصل لدى أطفال التوحد كبرنامج التواصل بتبادل الصور ولغة الإشارة ماكتون، إضافة إلى آليات التعامل مع مشكلة العته الكلامي ونظرة عامة على اضطرابات التواصل». دبي ـ «البيان»