توقع المنتج السينمائي الكندي هاجن كارليل؛ أن يشهد سوق تقنية الأفلام ثلاثية الأبعاد تطوراً كبيراً في انتشارها حول العالم خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن آخر إحصائيات شركة الصناعات العالمية جيه مورجان، توضح أن عدد الشاشات الثلاثية الأبعاد حول العالم سيتصاعد من 17 ألف شاشة حالياً إلى ما يقارب 40 ألف شاشة عرض سينمائي حول العالم بحلول عام 2012 وأن التوقعات تشير إلى استقطاب المشاهدين للأفلام السينمائية بالأبعاد الثلاثية سيصل إلى ما يقارب 30% أكثر من مشاهدي الأفلام العادية، وأن هوليوود ستوفر مع هذه التقنية الجديدة ما يقارب من 6 مليارات دولار سنوياً من خلال التخلص من التكاليف المترتبة على شركات الإنتاج لمكافحة القرصنة والطبعات المزيفة.

وأشار المنتج الكندي أثناء محاضرته التي ألقاها مساء أول من أمس في رويال سينما في الخالدية مول في أبو ظبي بتنظيم مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي؛ إلى أن دور العرض الرقمية المتخصصة ثلاثية الأبعاد تشهد زيادة كبيرة في جميع أنحاء العالم، حيث تم إنشاء الكثير منها بما يزيد من توقعات إنتاج الكثير من الأعمال ثلاثية الأبعاد في هوليوود في عام 2010.

وقال : تعمل التقنية الرقمية على تقديم الجديد من المرونة والحماية في صناعة الترفيه وقد أطلقت مبادرة لتحويل دور العرض السينمائية الحالية إلى دور عرض رقمية تقوم على المعايير والمواصفات الحديثة المتفق عليها، وقد أدت الحوافز المالية والمحتوى الجديد وإيرادات شباك التذاكر الكبيرة إلى نمو مضاعف في دور العرض الرقمية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية وكندا والصين والمملكة المتحدة.

واستعرض تاريخ الثورة الرقمية وتحول دور العرض موضحا أن دور العرض في القرن الماضي كان يسودها معيار واحد هو الفيلم 35 مم مشيرا الى أن جميع دور العرض قادرة الآن على العروض ثلاثية الأبعاد إلا أنها تحتاج إلى المزيد من الأجهزة لتقديم تجربة ثلاثية الأبعاد بصورة حقيقية وبصورة جوهرية يتم تقديم العرض ثلاثي الأبعاد على أنه إضافي للبنية التحتية لدور العرض الرقمية.

أبوظبي - محمد الأنصاري