أعلنت قناة «ازهري» الفضائية المرتبطة بجامعة الأزهر أمس انها تعتزم توسيع خدمتها، لتتضمن برامج في أربع لغات، في وقت تسعى فيه المؤسسة الإسلامية البارزة للتواصل عبر إرشاد عالمي أوسع.
وأطلقت قناة أزهري العام الماضي لمنح الإسلام المعتدل صوتا أوسع نطاقاً لتعويض ما يقول المنتقدون إنه راديكالية متزايدة في العالم الإسلامي. وبدأت القناة، المرتبطة بشكل وثيق بجامعة الأزهر، البث العام الماضي باللغة العربية، لكن الآن ستبث باللغات الإنجليزية والفرنسية والأردية والباشتونية.
وقال الشيخ خالد الجندي الذي يترأس قناة أزهري وهو أيضا عضو في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: (ثمة سوق مفتوح واسع للاعتدال الديني على الفضائيات. ونحن ننافس بأصوات التسامح لجذب اهتمام وولاء الشباب. نعتقد أن أداءنا هو الأفضل).
وتتضمن القناة الجديدة (أزهري تي في 2 ) برامج إخبارية ومسلسلات أطفال ومسلسلات درامية ومحاضرات وبرامج حوارية باللغات الإنجليزية والفرنسية والباشتونية والأردية. ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 325 مليون أسرة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
ودشنت القناة بعد وقت قصيرة من دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما العام الماضي لحوار أكبر بين الغرب والعالم الإسلامي، وتهدف إلى تشجيع التسامح داخل العالم الإسلامي وأيضا إظهار الوجه المعتدل السائد من الإسلام. غير أن الجندي قال إن القناة تواجه معارضة عنيفة.
وقال الجندي: (هؤلاء الذين يفسرون الإسلام لأغراض شخصية، ينظرون إلينا دوما على أننا تهديد. ولقد تلقينا تهديدات بالقتل بسبب برامجنا، وأيضا بسبب عملنا الاجتماعي. وكمسلمين، علينا الابتعاد عن النزوع إلى العنف).