تعشق الرقص وتمنت أن تكون راقصة في فرقة رضا وتهوى الباليه ومارسته ورغم ذلك متمسكة بأخلاق القرية والتمسك بالفضيلة ونبذ الرذيلة.
هي مثيرة للجدل عندما تصرح للصحف أو تتحدث للتلفزيون، إنها وزيرة الدولة للأسرة والسكان المصرية مشيرة خطاب والتي دعت أمس إلى إلغاء الزواج العرفي الذي لا يزال واسع الانتشار في مصر.
وطالبت بدعم ما سمته بحركة مجتمعية لإلغاء الزواج العرفي لحماية الأسرة وتأمين مستقبل أبنائها من الآثار السلبية المترتبة على هذا النوع من الزواج غير الموثق. وحذرت من قيام بعض الأسر بتزويج بناتها زواجا عرفيا لحين بلوغهن السن القانونية للزواج وتسجيله بعد ذلك لما ينتج عنه من أضرار.
وكشفت عن ضبط 9 آلاف و 300 حالة زواج أطفال في العام الماضي بالمخالفة للقانون الذي يعتبر الحد الأدنى لسن الزواج 18 عاما لكل من الولد والبنت. وطالبت كل أسرة بالاكتفاء بطفلين اثنين فقط نظرا لمحدودية موارد مصر. وسبق للوزيرة خطاب أن أعلنت الحرب على زواج القاصرات وهى إحدى الظواهر المنتشرة في مصر، وأحالت عددا من مأذوني القاصرات إلى النيابة العامة.
كما بذلت عندما كانت رئيسة للمجلس القومي للطفولة والأمومة جهودا كبيرة لمحاربة ختان الإناث وتبنت مقولة «إن الختان ليس من الإسلام» رغم أنها ليست متخصصة في الدراسات الإسلامية ومقولتها تخالف وتتصادم مع رأي جمهور الفقهاء والعلماء.
كما انها عقدت العديد من المؤتمرات بتمويل محلي وأجنبي أسفرت في النهاية عن صدور قانون لتجريم إجراء عمليات الختان للإناث بحجة انه ضار بهن. والوزيرة المثيرة للجدل بسبب تصريحاتها العديدة كانت قد أعلنت في وقت سابق أن الحكومة «دلعت» المصريين، وخرجت ذات مرة بتصريحات غريبة أكدت خلالها أنها كانت تتمنى أن تعمل راقصة لأنها تعشق هذا الفن وكانت أمنية حياتها أن تمتهن الرقص.
جاء ذلك خلال حديث لها في برنامج على قناة «نايل لايف» المصرية، وأضافت «كنت أتمنى العمل كراقصة بفرقة رضا للفنون الشعبية». وتابعت وأنا عمري خمس سنين، كنت أؤدي استعراضات الباليه وكنت أذهب لمدرسة باليه وبعدين لما دخلت الجامعة وكان عمري 16 سنة بابا قال لي «بطلي وبلاش تلبسي فساتين قصيرة على خشبة المسرح، وكان أملي الانضمام لفرقة رضا لكن أبى رفض».
وكشفت في البرنامج أنها كانت «دلوعة» وكانت أسرتها تعاونها على الدلع لكنها في النهاية كانت تحترم تربية والدها لها ووالدتها وتحدثت عن اختيارها زوجها وهو ابن عمها وقالت إنها تقوم بدور الأم بالنسبة لأولادها ومبلغ سعادتها أنها أصبحت جدة وأن دور الجدة أعظم أدوار حياتها.
أنا للآسف أغضب وافرح في اقل حاجة، فمثلا اغضب عندما أرى المصريين لا يشعرون بقيمتهم كأشخاص وبمصريتهم. وافرح عندما يكون هناك نظام يتطلب منا الالتزام به دون أن يفرضه أحد علينا. ومن هوايات الوزيرة الرياضة والموسيقى والتأمل والتواصل مع الآخرين.
