أكد طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي على سهولة امتحان اللغة العربية الذي جاء في متناول الجميع من حيث سهولة الطرح وشمولية الأسئلة التي تضمنت كل المهارات اللغوية، وخرج الطلبة من اللجان راضين عن الطريقة التي وضعت بها الأسئلة وابتعادها عن قياس مدى حفظ الطالب وتركيزها على مدى استيعابه للمقرر في مشهد يكاد يكون متماثلا في أغلبية اللجان.
وأشار عدد كبير من الطلبة إلى أنه في حال استمرار الامتحانات على نفس معيار مادتي اللغة العربية والرياضيات لن يكون هناك دور ثان إلا ما ندر. ولم تصل شكاوى للإدارات التعليمية بخصوص غموض في الأسئلة أو مفردات الورقة الامتحانية.
التفاصيل في عبر الإمارات