منعت السلطات المصرية قافلة البرلمانيين المصريين من دخول قطاع غزة مساء أمس وقامت باعتراض دخول المساعدات من مواد بناء وحديد وغيرها لكسر الحصار عبر معبر رفح.

وكان وفد برلماني مصري من عشرة أعضاء من حزب «الكرامة» و«المستقلين» وجماعة «الإخوان المسلمين»، برئاسة عضو البرلمان عن حزب «الكرامة» حمدين صباحي وصل إلى العريش في انتظار دخول قطاع غزة عن طريق معبر رفح.

وقال صباحي إن «الوفد البرلماني المصري جاء ومعه مساعدات بهدف الدخول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض على القطاع وكذلك من أجل مقابلة المسؤولين في غزة ».

من جانبه، قال الناطق الإعلامي باسم الوفد عزازي علي عزازي إن «الوفد البرلماني المصري من حزب الكرامة والمستقلين قرر التوجه إلى غزة بعد القرار المصري الحكيم بفتح معبر رفح حيث يصطحب الوفد أطناناً من الأسمنت ومواد البناء هدية للشعب الفلسطيني في غزة».

من جانبها، عبرت كتلة «حماس» البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني عن استهجانها الشديد لاعتراض السلطات المصرية للقافلة.

ودعت الكتلة مصر إلى فتح حقيقي ودائم لمعبر رفح البري والعمل على إدخال مواد البناء كأولوية لمتطلبات سكان قطاع غزة.

إلى ذلك، قرر الوفد العودة إلى منطقة العريش المصرية من أجل اعادة المحاولة مرة أخرى اليوم الثلاثاء لدخول القطاع ومعهم المساعدات.