انطلقت في مدينة اسطنبول التركية أمس، أعمال القمة الثالثة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، وتركزت المداولات على الأوضاع في أفغانستان، والبرنامج النووي الايراني، إضافة الى الأوضاع في قطاع غزة، وشارك في المؤتمر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعد مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (أوراسيا) منتدى متعدد الجنسيات، ويهدف لتعزيز التعاون من أجل السلام والأمن والاستقرار في آسيا.
وفي اليوم الأول للقمة التي تستمر يومين، عقد اجتماع وزاري مشترك للدول الأعضاء، ركز على تفعيل التعاون المشترك بين الطرفين لدعم الأمن في المنطقة.
وأكدت كازاخستان، التي ترأس القمة، في كلمة رئيسها نور سلطان نزار باييف التي ألقاها نيابة عنه وزير خارجيته كانات سودباييف، ضرورة تفعيل التعاون الأورو-آسيوي لمواجهة التحديات التي تفرض نفسها على الطرفين في هذه المرحلة، موضحة أن الأوضاع في أفغانستان على أجندة القمة.
ومشددة على ضرورة دعم الرئيس الأفغاني حامد قرضاي. فيما قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن هذه القمة تركز على الأمن والتعاون في آسيا.
وتابع أوغلو أن الارهاب هو عدو للجميع ويجب العمل سوياً لمواجهته. وطالب بإعطاء فرصة للاتفاق الثلاثي بين بلاده وإيران والبرازيل بخصوص اتفاق التبادل النووي، الذي يسمح بنقل الوقود النووي الايراني إلى تركيا للحصول على وقود مخصب.
وتابع أن هذا الاتفاق رغم أنه لا يحل المشكلة إلا أنه يوفر فرصة للحل السلمي في هذه القضية. كذلك، أعلن أوغلو أن بلاده وأفغانستان وباكستان ستجتهد من أجل عقد لقاء منتدى اسطنبول للأعمال، الذي يضم رجال أعمال من الدول الثلاث في العاصمة الأفغانية كابول، لإظهار أن الأخيرة ليست مكاناً للقاءات الأمنية فقط بل للقاءات الاقتصادية أيضاً.
اسطنبول ـ من موفد «البيان» خالد سيد أحمد
