استشهد خمسة فلسطينيين وجرح آخرون في اعتداء جديد لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وسط حشد سياسي تقوده تركيا لتشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية.

وأكد مسؤولون من الجيش الإسرائيلي أن دورية تابعة للبحرية قتلت الصيادين الخمسة، الذين ادعت إسرائيل أنهم ناشطون كانوا يرتدون ملابس غوص قبالة ساحل غزة، في حين أكدت مصادر أمنية من «حماس» العثور على أربع جثث وفقدان خامس.

من جانب آخر تمسكت تركيا بلجنة تحقيق دولية، من خلال إعلان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو على أن لا تطبيع للعلاقات مع إسرائيل إذا رفضت التعامل مع لجنة دولية للتحقيق في هجومها على أسطول الحرية. وشدد نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينش على أنه سيتم تشكيل لجنة دولية للتحقيق «حتى وإن لم تقبل إسرائيل».

وفي القاهرة، شدد الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقاء مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن على ضرورة الإسراع برفع الحصار عن أبناء غزة وتخفيف معاناة الفلسطينيين.. بينما أكد بايدن أن بلاده تسعى إلى طرق جديدة للتعامل مع الحصار.

في هذه الأثناء، عرضت فرنسا وبريطانيا حلاً أوروبياً لرفع الحصار عن غزة من خلال تفتيش أوروبي للسفن المتجهة إلى غزة.

وفي إطار التطورات الدولية، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية عزمها إرسال سفينتين للمساعدة الإنسانية إلى غزة في نهاية الأسبوع، ما ينبئ بإمكانية تفجير أزمة كبيرة في المنطقة في حال اعترضهما سلاح البحرية الإسرائيلي.

غزة ـ ماهر إبراهيم ،اسطنبول ـ خالد سيد أحمد ـ لندن ـ جمال شاهين ،القاهرة ـ عماد الأزرق

التفاصيل في عالم واحد