أكد الناطق باسم القوات الأميركية في العراق ستيفان لانزا عن معلومات استخباراتية تشير إلى أن التحديات التي ستواجهها القوات العراقية مستقبلا تتمثل بوجود عدد من التنظيمات المتطرفة، السنية والشيعية، التي تعمل لإيقاف مشروع العراق الديمقراطي، فيما لفت مستشار مجلس الأمن الوطني إلى عدم وجود مؤشرات حتى الآن على وجود أي تحركات للجناح العسكري للتيار الصدري أو التنظيمات المنشقة عنه.

ونقلت شبكة «السومرية» الإخبارية عن ستيفان لانزا قوله إن «قوات بلاده تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن التحديات التي ستستمر قوات الأمن العراقية بمواجهتها من اجل فرض الأمن في البلاد تتمثل بوجود تنظيمات سنية متطرفة مثل (القاعدة) و(أنصار السنة) و(طيور الجنة)، إضافة إلى المتطرفين الشيعة مثل (عصائب أهل الحق) و(لواء اليوم الموعود) وهو الجناح العسكري للتيار الصدري، إضافة إلى (حزب الله - تنظيم العراق)».

وأضاف لانزا أن «هذه الفصائل المسلحة لا تستهدف القوات الأميركية التي تدعي أنها تشن الحرب عليها لإخراجها من العراق، لكنها تقوم بتنفيذ أجندات استخباراتية أجنبية»، موضحا أن هذه الأجندات ترعاها دول مختلفة، منها عربية وحتى أجنبية، وهدفها إيقاف مشروع التغيير الديمقراطي، الذي حدث في العراق بعد عام 2003.

ومنظمة «أنصار السنة»، وهي جماعة مسلحة عراقية منبثقة من جماعة أنصار الإسلام التي أنشأها أصوليون عراقيون وأجانب في المناطق الحدودية بكردستان العراق، أما «كتائب حزب الله» فهي جماعة شيعية مسلحة تنشط في المحافظات الجنوبية والوسطى وتتهمها القوات الأميركية بتلقي الدعم من إيران، في حين أن تنظيم القاعدة تبنى في عام 2008 تشكيل تنظيم «طيور الجنة» الذي يتألف من مجاميع من الصبية الصغار لتنفيذ هجمات انتحارية، ويعد «لواء اليوم الموعود» تنظيماً مسلحاً يرتبط بالتيار الصدري، أما مجموعة «عصائب أهل الحق» فكانت تابعة للجيش المهدي سابقا، وانشقت عنه.

من جانبه، أكد مستشار مجلس الأمن الوطني العراقي صفاء الشيخ، أن هناك بعض المجموعات الصغيرة جدا التي انشقت عن جيش المهدي سابقا، وعن تنظيم «عصائب أهل الحق»، بعد أن توصل الأخير إلى اتفاق مع الحكومة لوقف العمل المسلح، تمارس أعمالا لمصلحتها الشخصية المادية.

(البيان)