رفضت إسرائيل أمس على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو، قرار الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، والذي اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر اتصال هاتفي بنتانياهو ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان.
وكشف كي مون أن اللجنة ستكون برئاسة رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق جيفري بالمر، الخبير في القانون البحري، على أن تضم واشنطن وأنقرة وتل أبيب، فضلاً عن عضوين يعينهما بحيث تقدم تقريرها خلال شهرين.
وفي باريس أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس نيكولا ساركوزي دعا نتانياهو أمس إلى القبول «بتحقيق ذي صدقية ومحايد»، وأبدت فرنسا استعدادها «للمشاركة فيه».
وإلى غزة وصل وفد من البرلمان العربي يضم 30 نائباً أمس. وقالت رئيس البرلمان العربي هدى بن عامر التي تترأس الوفد لدى وصولها إلى معبر رفح إن البرلمان يعتزم العمل على تسيير قوافل بحرية وبرية لإنهاء الحصار. وكذلك اتخاذ إجراءات عاجلة لرفع دعاوى قضائية أمام المحاكم المختصة ضد المسؤولين الإسرائيليين لصالح نشطاء الحرية من مختلف أنحاء العالم.
وإسرائيلياً، حملت المؤسسة العسكرية نتانياهو ووزير دفاعه إيهود باراك مسؤولية فشل الهجوم، واتهمتهما بانتهاج «خط استعلائي».. في وقت كسر وزير الرفاه اسحق هيرتسوغ، جدار التعنت داخل الائتلاف الحكومي بدعوته إلى رفع الحصار عن غزة في سابقة من نوعها، لكن وزراء ليكود ردوا الدعوة وهاجموه.
التفاصيل في عالم واحد
