نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر خلال الأسبوع الماضي برنامجا إرشاديا استهدف 440 قاصرا وطالبا في المرحلتين الإعدادية والثانوية بمدارس حكومة دبي، واشتمل البرنامج على عدد من المحاضرات التوعوية بالتنسيق مع هيئة المعرفة في دبي للقُصّر ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ويهدف البرنامج الذي اختير له عنوان «نبراس» إلى تطوير مهارات الطلبة المشاركين لتأهيلهم ودمج القُصّر مع أقرانهم وتوجيه سلوكهم وبناء شخصيتهم وتنمية مداركهم.

وأشرف على البرنامج الذي نظمه قسم البرامج والتأهيل بإدارة تنمية القُصّر أمينة محمد منسق البرامج ووائل النقبي مساعد المنسق وعلياء عبيد تنفيذي برامج.وأشار طيب الريس مدير عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود المؤسسة المتواصلة في دعم تطوير الموارد البشرية الوطنية، وحرصاً منها على تعزيز خدماتها تجاه المجتمع، ووفقاً لخطة البرامج التشغيلية للعام 2010 لتحقيق الأهداف المؤسسية في تلبية احتياجات القُصّر.

وقال الريس إن انتقال مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر إلى مقرها الجديد سيكون له الأثر الكبير في زيادة الأنشطة والفعاليات والخدمات المقدمة من المؤسسة للفئات المستفيدة منها وهم القصر والحاضنين، وقال إن هذا المشروع يأتي وفقا لتوجهات حكومة دبي، وإستراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي تؤصل لتقديم الخدمات لجميع فئات المجتمع بشكل حضاري وعلى المستوى الذي يليق بدبي وبدولة الإمارات.

وأوضح أن المقر الجديد يقع في منطقة النهدة بدبي والذي تبلغ مساحة الأرض المقام عليها 260 ألف قدم مربع، ويتكون من 11 طابقا، ووصلت تكلفته النهائية ما يقارب 75 مليون درهم. وقال: «إنه إلى جانب الأهداف الاقتصادية والاستثمارية للمشروع الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع نادي دبي للرياضات الخاصة فإننا نأمل أن نساهم في نشر الوعي الوقفي ودعم جهود إحياء هذه السنة الحميدة لدى مختلف فئات المجتمع ورسم صورة مشرقة للأهداف الإنسانية والاجتماعية، التي تتحقق في تنمية الأوقاف وتنوع مصارفها وخلق مصارف تلبي احتياجات كافة شرائح المجتمع».

دبي ـ السيد الطنطاوي