عبر طلاب العلمي والأدبي في أم القيوين ان مادة الرياضيات كانت من دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.

مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية لطلاب العلمي حوت 4 أسئلة من 11 صفحة تتفرع إلى 30 فقرة، والأدبي 4 أسئلة من 5 صفحات وتتفرع إلى 19 فقرة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون.

من جانب آخر أوضحت صفية إبراهيم حبيب موجهة رياضيات بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب والتميز والتنبؤ وحوت 4 أسئلة و11 صفحة للعلمي، و4 أسئلة و5 صفحات لطلاب الأدبي.

وأضافت أن الأسئلة لم تخرج عن المنهج وأنها ركزت على الناحية المهارية وأن الطلبة تعاملوا مع الأسئلة بكل يسر وسهولة وليس هناك غموض فيها نظرا لتدربهم عليها من خلال التدريبات المستمرة للصف الثاني عشر ومن خلال بناء أنشطة مهارية عديدة سواء كانت صفية أو منزلية.

لافتة إلى أن النماذج التي أعدتها الوزارة أكسبت الطلاب مهارات عديدة ومكنتهم من أداء الامتحان بكل يسر لأنها غنية بأفكارها خاصة في العمليات الحسابية ما جعل الطالب يهضم المادة من خلال اختبار واحد. وأوضحت أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ وذلك ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً.

من جهة ثانية أكدت الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية أنه تم التعميم على كافة المدارس بمختلف المراحل بعدم خروج الطلبة من الامتحانات إلا بعد انتهاء زمن الإجابة الرسمي للامتحانات وضرورة بقائهم داخل الصفوف وذلك حتى يتذكر الطالب المعلومات التي اكتسبها واستقاها خلال عام دراسي كامل ويخرج بنتيجة طيبة، لافتة إلى أن هناك بعض الطلاب يخرجون من لجان الامتحانات قبل نهاية نصف الزمن الأمر الذي سيؤثر سلبا في إجاباتهم وحصولهم على درجات متدنية.

وأضافت خلال تجوالها وتفقدها للجان الامتحانات في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين إن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية، مبينة أنه لم ترد أي شكاوى من الطلاب وأن هناك 3 حالات غياب فقط بين الطلاب.

من جانب آخر أكدت المعلا أن جميع امتحانات صفوف النقل من المرحلة الأساسية إلى الثانوية خلال العام الحالي تم وضعها بالشراكة مع منطقة رأس الخيمة التعليمية حيث تأتي جميع الأسئلة من منطقة رأس الخيمة التعليمية وهي بإشراف من موجهين آخرين بهدف الوقوف على مستويات الطلاب والمعلمين الحقيقية وقياس مدى قدرتهم على التجاوب مع الورقة الامتحانية .

ومن أجل تعزيز الايجابيات ومعالجة السلبيات وكذلك بهدف نشر المناخ التعليمي بصورة أفضل.وأضافت مديرة منطقة أم القيوين التعليمية أنه بهذه الخطوة يمكن الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية والقضاء عليها والتي أرقت أولياء الأمور واستنزفت ميزانياتهم.

أم القيوين - عصام الدين عوض