استهل طلبة الثاني عشر في لجان الشارقة وعجمان امتحانات نهاية العام الدراسي 2009-2010 بمادة الرياضيات معربين عن سعادتهم بمستوى الأسئلة التي كسرت على حد قولهم حاجز الخوف خاصة وأنها من المواد الصعبة.
وقال طلبة الفرعين العلمي والأدبي إن الأسئلة مباشرة وجاءت في مستوى الطالب العادي حيث خلت الورقة الامتحانية من أي أسئلة معقدة أو معادلات حسابية من خارج المنهج وخرج الطلبة من اللجان تتملكهم حالة من الفرح والارتياح مؤكدين أن الطالب الذي تدرب على النماذج الامتحانية التي أدرجتها وزارة التربية والتعليم على موقعها وفي الصحف المحلية استطاع الإجابة دون أي عقبات بل أحس بارتياح تام أثناء تأديته للامتحان.
وقال احمد أبو يوسف موجه أول لمادة الرياضيات في وزارة التربية والتعليم ان مستوى الأسئلة كان مرضيا لجميع المستويات الطلابية سواء في الفرع الأدبي أو العلمي مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا في غرفة الرد أي مكالمة تشتكي صعوبة الأسئلة أو حتى تستفسر عن بند فيها بل على العكس كانت جميع المكالمات الواردة على مستوى المناطق التعليمية للإشادة بمضمون الورقة التي جاءت متنوعة وشاملة راعت الفروق الفردية ولم يرد أي سؤال من خارج المقرر وأكد أن النماذج التدريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها ولقاءات توجيه المادة مع الطلبة حققت لهم قدرا كبيرا من الفائدة بحيث أصبح الممتحن قادرا على التعاطي بعمق مع محتوى الورقة كما أن الأسئلة جاءت مطابقة لأسلوب النماذج.
وأضاف أن الأسئلة التي تضمنها الامتحان قاست الأهداف المطلوبة من المنهج وكانت عبارة عن أربعة أسئلة موزعة على 11 ورقة وكانت جميعها تتسم بالوضوح كما ساعد إخراج الورقة وطباعتها على إدخال الراحة في نفوس الطلبة وقال ان خط الشكاوى في الوزارة لم يتلق أي شكوى وهو مؤشر يعكس رضا الميدان.
بدورها أكدت منى عز الدين موجهة الرياضيات في منطقة الشارقة التعليمية رأي موجه أول الرياضيات احمد ابو يوسف من حيث بساطة الطرح في الامتحان للفرعين العلمي والأدبي وذكرت ان طلبة الأدبي أجابوا عن 4 أسئلة موزعة على 5 أوراق فيما أجاب العلمي عن 4 أسئلة أيضا موزعة على 10 أوراق مشيرة إلى ان الأسئلة التي وردت في الورقة الامتحانية تدرب عليها الطلبة من خلال النماذج التي تحاكي الأسئلة الوزارية فيما كان للقاء التوجيه مع الطلبة دور في رفع معنوياتهم حيث أكد لهم الموجه الأول ان الهدف من الاختبار لن يكون لتعجيز الطلبة بل لقياس مهاراتهم الفكرية ومدى استيعابهم للمادة التي جاء محتواها ليخاطب عقلية الطالب معتمدا على ما بناه من معلومات خلال دراسته للمنهج والتدريبات التي تلقاها على أيدي مدرسيه.
واستهلت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية جدول جولاتها التفقدية للامتحانات في مدرستي الذيد للتعليم الثانوي للذكور والإبداع للتعليم الثانوي للاناث في منطقة الذيد مؤكدة بعد جولة على اللجان ان الامتحان جاء سهلا ومناسبا لجميع المستويات ولم ترد لها أي شكاوى رسمية معربة عن أملها في أن يحقق الطلبة أعلى الدرجات مثمنة الجهود التي يبذلها المشرفون على الامتحانات لتسير وفق الخطة الموضوعة لها دون أي شكاوى أو ملاحظات من الميدان وذكرت أنها تواصلت مع أعضاء في اللجنة التي شكلتها المنطقة لتفقد الأجواء العامة في القاعات وقالت إن الوضع مستتب ولا توجد أي ملاحظات خلال اليوم الأول وذكرت ان طالبة في مدرسة الإبداع تغيبت عن الامتحان بسبب حالة وفاة في الأسرة مقدمة التعازي للطالبة ولأسرتها.
وقال خلفان الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي في الشارقة إن حالة من الارتياح بدت على الطلاب منذ لحظة قراءة الأسئلة حيث باشروا بتسجيل إجاباتهم فيما لم يتلق أي شكوى من قبل الطلاب فيما أبدت شريحة من طلاب العلمي بعض الملاحظات عن ورود أسئلة صعبة نوعا ما إلا ان الوضع بشكل عام كان مقبولا وخالف توقعاتنا لان مادة الرياضيات تعتبر من المواد الصعبة والهامة وذكرت آمال العلي مديرة الزهراء للتعليم الثانوي ان بعض الأسئلة بالنسبة للقسم العلمي انطوت على جوانب من الصعوبة بينما أدت طالبات الأدبي امتحانهن بصورة سلسة مشيرة إلى انعدام حالات الغياب والتزام الجميع بالحضور.
وتفقد علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية لجان الامتحانات في ثانوية الراشدية للاطمئنان على سير الامتحان واطمأن من أبنائه الطلاب على مستوى الأسئلة مقدما لهم جملة من النصائح أهمها التوكل على الله والإجابة عن السؤال السهل ثم التدرج بعد ذلك والتأني في الإجابة وذكر محمد الشمري مدير المدرسة ان الأمور كانت طيبة وطلبة الثاني عشر خرجوا مرتاحين تماما وكانت الأسئلة من داخل المقرر ولم تتضمن أي فروع صعبة او معدلات حسابية مبهمة ولفت إلى شكاوى بين صفوف طلبة المنازل وتغيب عدد كبير منهم وهو حال يتكرر بشكل سنوي مطالبا بإعادة دراسة ملف طلبة المنازل وتخصيص أوراق امتحانية لهم إذ انه من الظلم إجحافهم ومساواتهم بطلبة المدارس النظامية.
وأجمع عدد من الطلاب في لجان الشارقة وعجمان على سهولة الامتحان وانعدام أي نوع من الصعوبة وأنه جاء مباشرة معربين عن الاستفادة الكبيرة التي حققوها من خلال التدريبات العملية على نماذج الامتحانات.
وقد أثنى طلاب من لجنة مدرسة الراشدية على مباشرة الأسئلة وابتعادها التام عن أسئلة لم ترد في المنهج كما أشادوا باحتوائها على عدة أفرع عوضا عن نمط السؤال الواحد فيما لم يخل الأمر من ملاحظات ساقها بعض طلبة العلمي مؤكدين ورود جوانب صعبة.
متابعة - نورا الأمير
